5 أشياء يفكّر فيها المعتقلون داخل سجون مصر.. تعرف عليها

تم النشر: تم التحديث:
PRISON EGYPT
Anadolu Agency via Getty Images

الحياة داخل السجن تختلف كلياً عن أي حياة، فالإنسان الذى يمرّ بتجربة الاعتقال حتماً ستكون له تجربة فريدة.

هناك أفكار ومشاعر مشتركة تدور ببال المعتقلين الذين يتشاركون نفس الأزمة، خلقتها الساعات الطوال داخل الزنازين دون عملٍ يذكر.

إذاً فيم يفكر المعتقلون داخل السجن؟


ماذا يحدث في الخارج؟


التفكير فيما يدور فى الخارج من أحداث يشغل بال الكثيرين خلف أسوار السجون، فربما يكون فى الأخبار ما يسرهم ويروي الأمل داخل قلوبهم. تقول السيدة عبير، والدة صبري عامر (18 عاماً) المعتقل منذ قرابة العامين بسجن دمنهور، أن ابنها يسألها بشكل دائم عن الفعاليات والأوضاع فى الشارع ويخص بالسؤال عن حال العوام من المصريين وعما إذا كان تغير تفكيرهم أم لا، وتضيف بدر أن ابنها وزملاءه دائماً ما يودون الشعور بأن هناك من يتذكرهم ويسأل عنهم ويتابع أخبارهم باستمرار.

هل من خبرٍ سعيد؟


الاشتياق إلى الأخبار المفرحة حالة يمرّ بها أغلب السجناء، وتروي آية علاء، زوجة الصحفي حسن قباني المحبوس احتياطياً على ذمة قضية "التخابر مع النرويج" بسجن العقرب، أن زوجها يسأل كثيراً عن أخبار إخلاء سبيل أقرانه وجميع زملائه بحثاً عن بصيص من الأمل يريح باله.

سأجد مخرجاً... حتى وإن كنت نائماً


حينما تغلق عليك أبواب الزنزانة وتصبح في معزل عما يدور حولك، فإن العقل اللاواعي يبحث عن مخارج تنقذه من الواقع المؤلم. وقد أصبح السجناء في تعلق كبير بالرؤى والأحلام التي يرونها في منامهم علّها تكون دليلاً على فرج قريب. وتقول آيه علاء إن المعتقلين فى السجن يبلغون بعضهم بالأحلام التي يرونها، خاصة تلك التي تحمل معاني الفرج والبشرى، وفي حالة السماح لهم بالزيارة، فإنهم ينقلون لعائلاتهم تلك الأحلام.

كيف أستفيد من وقتي هنا؟


التفكير في استغلال الأوقات الطويلة التي تمرّ دون عملٍ مفيد، دائماً ما يشغل المعتقلين. البعض يلجأ إلى القراءة، والبعض الآخر يعلم غيره مهارة جديدة يعرفها ليعود النفع على الجميع. تقول جهاد، زوجة محمد إسماعيل المعتقل فى سجن الغربانيات بالإسكندرية، أن زوجها وزملاءه يتخذون من الكتب ملجأ لقضاء الوقت الطويل داخل المعتقل. فيما تقول رحاب زوجة أحد المعتقلين أن زوجها متخصّص بمجال التنمية البشرية، ويقوم بإعطاء محاضرات داخل السجن لغيره من المعتقلين، مستخدماً الأقلام الملونة والأوراق التي تحضرها له أثناء الزيارة، فيما يقوم أحد زملائه بالسجن وهو أستاذ في الفقة بإعطاء دروس فقهية في كافة الموضوعات لغيره من السجناء.

كم أفتقد أسرتي!


أن تكون منشغلاً بمن هو في الخارج وعلى تواصل معه شيء يجلب الراحة للكثير من المعتقلين. تقول جهاد أن زوجها يهديها أطباقاً ورقية مزينة بكلمات الحب والأمل، كما يصنع من الصابون رسوماتٍ منحوتة، وتقول أنهم يصنعون باقات ورد من أوراق المناديل وفي بعض الأحيان يصنعون من ملابسهم البيضاء الزائدة عن حاجاتهم لوحات ويكتبون عليها بالخط العربي للتعبير عن اشتياقهم لأسرهم.

حول الويب

صحفيو الجزيرة المعتقلون بمصر

المعتقلون بمصر.. انتهاكات غير مسبوقة

مصر: مقتل معتقل بالإهمال الطبي في سجن المنيا

زوجات المعتقلين في مصر يتصدرن واجهة الحراك الثوري

أحمد موسى: "لا يوجد صحفي معتقل في مصر"