أسعد طه: السجن في الثمانينيات كان نزهةً صيفية مقارنةً بما يجري اليوم!

تم النشر: تم التحديث:
ASDTH
تصوير إسراء الطويل

اعتبر الكاتب الصحفي وصانع الأفلام الوثائقية أسعد طه أن ما عاشه في السجن في حقبة الثمانينيات في القرن الماضي يعد نزهة إذا ما قورن بوضع السجون وما يتعرض له الشباب المصري الآن بحسب تعبيره.

طه أنهى سلسلة مقالاته والتي اختص بها موقع هافينغتون بوست عربي عن تجربة سجنه والتي امتدت 10 أشهر عقب اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981.

كتب طه عن سبب اعتقاله، وهو انضمامه للجماعة الإسلامية، أحد الكيانات الطلابية الجامعية، والتي تركها بعد فترة، كما ترك قبلها نشاطات أخرى مع منظمة الشباب الاشتراكي.

تفاصيل تجربة طه في الاعتقال تتشابه كثيراً مع ما يحدث اليوم في السجون المصرية، من كثافة عدد السجناء في الزنازين والطعام السيء والتعذيب والمعاملة التي لا تتوافق مع معايير حقوق الإنسان العالمية.

ويقول في الحلقة الخامسة والأخيرة من سلسلته "باب ما وراء الشمس" "72 شخصاً في زنزانة تسع 15 شخصاً فقط ، 72 من الثقافات والعادات والطباع المختلفة، والمتناقضة جداً أحياناً، عليهم جميعاً أن يتأقلموا.

المأساة الكبرى كما يراها طه "كانت في استخدام دورة المياه، مثلاً عند الاستيقاظ لصلاة الفجر، أو أي صلاة في نهار اليوم، فلو افترضنا أن كل شخص سيمكث دقيقتين فهذا يعني أن آخر واحد عليه الانتظار 144 دقيقة، أي ما يزيد عن ساعتين وثلث."

لكنه بالرغم من ذلك يقول إن ما يمر به الجيل الحالي أصعب: "أشعر بخجلٍ شديد وأنا أستعيد تفاصيل هذا الاعتقال، هو بمثابة نزهة صيفية إذا ما قورن بما يجري اليوم للمعتقلين وزائريهم، منذ سقوط الملكية والطاحونة تدور، تدهس الكل، وبمساواة بين الجميع، مهما اختلف المعتقد."

أسعد طه غادر مصر بعد ثماني سنوات من الإفراج عنه وانتقل إلى فرانكفورت بألمانيا ليبدأ رحلته الصحفية، وعاد لمصر مرة أخرى عام ٢٠١٢ ثم غادرها مرةً أخرى بعد الانقلاب العسكري في ٣ يوليو ٢٠١٣.

لقراءة سلسلة مقالات "باب ما وراء الشمس" اضغط هنا