كلوني يتحدث عن اضطهاد أجداده في أميركا خلال زيارة للاجئين السوريين

تم النشر: تم التحديث:
GEORGE CLOONEY
Handout via Getty Images

"من المهم أن تتذكر من أنت ومن أين جئت"، بهذه الكلمات استعاد الممثل الأميركي أصوله الآيرلندية خلال زيارة بصحبة زوجته الناشطة الحقوقية آمال علم الدين إلى أسر اللاجئين السوريين في العاصمة الألمانية برلين.

شارك الزوجان لجنة الإنقاذ الدولية في إحياء الذكرى الخامسة للحرب السورية؛ عبر فيديو مُصوّر عبّرا فيه عن الصعوبات التي يواجهها المهاجرون، حيث استعادا ما حدث مع أسلافهما، حسبما نقلت صحيفة RTE الآيرلندية الخميس 17 مارس/آذار 2016.

وتحدث كلوني عن أصوله الآيرلندية والطريقة التي عومل بها المهاجرون الآيرلنديون عندما سافروا إلى أميركا، والتي وصفها بكونها "بلد المهاجرين".

فقال، "أنا من أصول آيرلندية؛ وقبل 100 عاماً كانت عائلتي من اللاجئين. تلقى الآيرلنديون معاملة بشعة في أميركا في تلك الفترة، ولم يُقبلوا حينها، ثم تعلمت الولايات المتحدة أن تقبل كل تلك الأفكار".

وأضاف النجم البالغ من العمر 54 عاماً خلال حديثه إلى عدد من العائلات بمخيم للاجئين، "إن هذا هو ما عليه بلدنا، إنه بلد المهاجرين. مؤخراً؛ لم نعد نتذكر من نحن بشكل جيد؛ والحديث معكم مهم لتذكيرنا بمن نحن، وكيف كنا طوال الوقت مثلكم".

أما آمال كلوني المحامية بمجال حقوق الإنسان من أصل لبناني - بريطاني، فقالت في بدء حديثها عن تجربتها الشخصية في طلب اللجوء "عائلتي من لبنان؛ وقد فرّوا هم أيضاً من الحرب وكُنا محظوظين بالدرجة الكافية لتقبلنا دولة أوروبية في العام 1982، عندما كان العنف هُناك مخيفاً للغاية".

وتابعت "بعد سنوات عديدة، أصبح الجميع بخير وعاد والدي إلى بيروت. وآمل، مثلما قلتم، أن تكونوا قادرين على العودة إلى سوريا حُرّة وآمنة".

آمال وجورج كلوني استمعوا في تلك الزيارة إلى السوريين الذين تحدثوا عمّا عايشوه من مشاهدة لعمليات إطلاق النار، والتعرّض للتعذيب بالكهرباء، ومحاولاتهم لحماية عائلاتهم في بلادهم التي دمّرتها الحرب.

من جانبه، سأل النائب العمالي السابق ديفيد ميليباند - يشغل الآن منصب الرئيس والمدير التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية -، كلوني عمّا استفاده من تلك المحادثة؛ ليأتي رده قائلاً "من الصعب الحديث عن أعداد ضخمة، ولكن من الصعب للغاية أن تستبعد طفلاً صغيراً جالساً على الأرض يبكي بينما تروي أمه كيفية مغادرتها لبلدها، وكيف أمسكت بابنتها وجلست على الأرض وقالت (إن مِت، أريد أن أموت برصاصة، فذلك سيكون أسرع). نحب التفكير في المسألة كعالم وأمة متحضرة، ننظر دائماً بعد كل هذه المآسي قائلين: إن كُنا نعلم؛ لكُنا فعلنا شيئاً. والحقيقة بالتأكيد هي أننا نعلم بحدوثها".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة RTE الآيرلندية. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا.