إذا كنت تعرف يهودية مرتبطة بعربي.. اقرأ هذا المقال

تم النشر: تم التحديث:
1
Dailymail

"إذا كنت تعرف فتاة يهودية مرتبطة بعربي.. اضغط هنا"
تلك هي الرسالة التي تسمعها عبر الهاتف إذا اتصلت بخدمة الخط الساخن التي أطلقتها مجموعة إسرائيلية تعمل على نقاء الجنس اليهودي وعدم اختلاطه بمن تسميهم "الأغيار" ولا سيما العرب.

فكرة الخدمة، هي أن تساعد الشباب اليهود في طلب المساعدة للتخلص من علاقاتهم مع غير اليهود أو الإبلاغ عن أي يهودي -ذكراً أو أنثى- ممن ينخرطون في علاقات مع غير اليهود، أما مجال الخدمة فيتزايد داخل دولة إسرائيل لكنه لا ينحصر فيها.

صحيفة Daily Mail البريطانية نشرت تقريرا في 17 مارس/آذار 2016 عن هذه المجموعة التي تسمى "ليهافا"، ورصدت فيه مساحة الحركة التي تتمتع بها، والشخصيات اليهودية التي تعرضت لها، كما رصدت صمت الحكومة الإسرائيلية عليها.

من غير العرب، استهدفت الحركة مشاهير مثل ليوناردو دي كابريو في علاقته مع العارضة اليهودية بار رافايلي، ومؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ لزواجه من آسيوية.

5


على الخط الساخن


تتصل بالخط الساخن، فيجيبك النداء الآلي "إن كنت على علاقة بغير يهودية وبحاجة للمساعدة، اضغط 1"

"إن كنت تعرف فتاة مرتبطة بغير يهودي وتود مساعدتها، اضغط 2"

"إن كنت تعرف غير يهودي يتظاهر بيننا بأنه يهودي مثلنا أو يعاكس اليهوديات، أو كنت تعرف أماكن بها مشكلة اختلاط ثقافي، اضغط 3".

وهكذا…


دروس في الشغب


7

تقدم المجموعة كذلك دروساً في فنون القتال لتدريب ما يسمى بـ "حرس الشرف اليهودي"، وتنظم احتجاجات ومسيرات بالتعاون مع فرقة شغب تدعى "لا فاميليا" من ألتراس فريق "بيتار جيروساليم"، وهو النادي الوحيد في الدوري الاسرائيلي الممتاز الذي لا يتعاقد مع لاعبين عرب. وسبق لفرقة "لا فاميليا" أن شقت وأحرقت نسخاً من القرآن الكريم ورفعت شعارات معادية للعرب وهتفت بشعارات عنصرية.

مؤسس الحركة بنزي غوبشتاين يتلقى يومياً 10 بلاغات عن علاقات تجمع عرباً بيهود. وقد أسس "غوبشتاين" حركته عام 2009 وأسماها ليهافا بمعنى "اللهب" لكنها أيضاً اختصار لاسم المؤسسة "منع الاختلاط في الأراضي المقدسة"، حيث تستمد المجموعة تعاليمها من الكتاب المقدس وترى أن ارتباط اليهودي بغير ملته يمثل تحدياً للرب.

المؤسسة تدعو أيضا إلى عدم تأجير الشقق للعرب وطرد أي موظف عربي من العمل، وتمنح شهادات تقدير "كشروت" لمن يقومون بذلك، كما تعمل على إفساد أعراس العرب واليهود مثلما فعلوا عام 2014 مع يهودية أشهرت إسلامها وتزوجت من مسلم، فما كان من ليهافا إلا أن نشرت بطاقة الدعوة على فيسبوك لتدعو "ناشطيها" من أصحاب الضمائر الحية للمجيء والاحتجاج أمام صالة الأفراح، حيث هتفوا بالموت للعريس العربي.

وقال غوبشتاين أنه إن صدف وجود نادل عربي في عرس ابنته شخصياً فلعل ذلك النادل سيبحث عن أقرب مستشفى تلك الليلة.


قائمة العار


2

على موقعها على الإنترنت نشرت المؤسسة قائمة بأسماء يهوديات مرتبطات بغير اليهود، أسمتها "قائمة العار" وقالت في وصفها إن هؤلاء نسوة خونة آثرن بمحض إرادتهن وعن اعتقاد راسخ الخروج عن ملتهن اليهودية والارتباط أو الزواج بغير اليهود. نريد فضحهن على العلن كي يدوي عارهن في كل مكان.

والأمر لا يختلف في الحقيقة بالنسبة لغير العرب، فالمهم أن تكون يهودياً، وترصد الصحيفة البريطانية مواقف المؤسسة من العلاقات بين اليهود والمسيحيين الذين تصفهم بـ "مصاصي الدماء".

فمثلا، قام باروخ مارزل، رئيس الجبهة الوطنية اليهودية، بالكتابة إلى العارضة رافاييلي عندما كانت تواعد الممثل ليوناردو دي كابريو الكاثوليكي قائلا: "عودي إلى رشدك. لا تتزوجيه فتؤذي الأجيال القادمة."

كما كتب غوبشتاين رسالة مماثلة إلى مارك زوكربيرغ عندما تزوج من الآسيوية بريسيلا تشان عام 2012، فقال له "اترك المرأة غير اليهودية وجد لك يهودية صالحة، ولكي تكفر عن ذنبك أطلق صفحة على فيسبوك تدعو لمنع الاختلاط العرقي. إنني بالنيابة عن العرق اليهودي أفسد عليك زواجك وأقول إن الاختلاط العرقي يرفع ضحايا إبادة اليهود إلى 7 ملايين ضحية!"

وكان غوبشتاين قد أغضب الفاتيكان بعد الاعتداء على كنيسة عريقة في طبريا في أغسطس/آب 2015 حين قال في مؤتمر ديني إن الاعتداء على الكنائس المسيحية حلال ومشروع. كما قال لصحيفة التلغراف أن على الحكومة الاسرائيلية هدم الكنائس لأنه لا مكان لها في اسرائيل، كما نشر قبيل أعياد الميلاد المسيحية مقالاً وصف المسيحيين بأنهم مصاصو دماء وأن ديانتهم ملعونة ولا مكان لعيد الميلاد في الأراضي المقدسة حسب ما نقلته هآرتس.

أما عن الإسلام والمسجد الأقصى فقال إنه يرغب باقتلاعه ونقله إلى مكة أو إلى ألمانيا بما أن الكثير من المهاجرين المسلمين هناك، لأنه يريد للمعبد اليهودي في تلك البقعة أن يبنى عاجلاً أم آجلاً.

- هذه المادة مترجمة عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، يرجى الضغط هنا.

حول الويب

المعلمة الفلسطينية

من سمات المرأة في شرقنا العتيق

فهم ظاهرة دونالد ترامب

أوليفيه روا: إسلام اليوم يعيش تحت الحصار في فرنسا محمد تركي الربيعو