"الدولة الإسلامية" يتبنى مقتل وإصابة 16 جندياً مصرياً في سيناء

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الخميس 17 مارس/آذار 2016، مسؤوليته عن التفجير الذي وقع داخل معسكر ساحة رفح شمالي سيناء المصرية، والذي أدى إلى مقتل 6 جنود، وإصابة 10 آخرين، خلال إطلاق نار وتفجيرين، في محافظة "شمال سيناء".

ونشر التنظيم بياناً على توتير في حسابات مؤيده له تبنى فيها العملية.

s

وذكرت مصادر أن مجهولين أطلقوا قذيفتي مورتر على معسكر أمني في مدينة رفح وأن إحدى القذيفتين سقطت على مخزن للسلاح مما أدى إلى وقوع انفجارات داخل المعسكر.

بينما قالت مصادر أخرى إن الضحايا سقطوا جراء انفجار عبوات ناسفة كانت القوات صادرتها خلال حملات أمنية لملاحقة المتشددين لكنها أضافت أن سبب انفجار العبوات المخزنة داخل المعسكر غير معلوم.

وفي وقت سابق اليوم الخميس قالت مصادر إن مجنداً قتل عندما انفجرت عبوة ناسفة قرب قوة أمنية كانت في حملة بمدينة الشيخ زويد.

ومن جانبه قال المتحدث العسكري العميد محمد سمير في بيان نشر الخميس إن رجال الجيش قتلوا 3 أشخاص وصفهم بأنهم "عناصر إرهابية شديدة الخطورة" خلال عمليات أمنية في شمال سيناء.

وأضاف أن أحدهم قتل في تبادل لإطلاق النار عندما رصدت القوات مجموعة من المتشددين أثناء زرعهم عبوة ناسفة على طريق تستخدمه القوات في منطقة رفح. وقتل الآخران في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين في منطقة دكان المنيعي.

وكانت ولاية سيناء والتي كانت تعرف في السابق باسم أنصار بيت المقدس قد بايعت تنظيم الدولة الإسلامية أعلنت مسؤوليتها عن أغلب الهجمات على رجال الأمن في شمال سيناء وخارجها.

وقتل متشددون في شمال سيناء المتاخم لقطاع غزة المئات من رجال الجيش والشرطة منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.