طبيبة سعودية تهرب من المرضى إلى الدائرة القطبية الشمالية وتسجل رقماً قياسيًّا

تم النشر: تم التحديث:
ATTBYBTASSWDYH
الطبيبة السعودية مريم فردوس | الطبيبة

مريم فردوس طبيبة سعودية اختصاص أطفال حلمها أن تحقق رقماً قياسيًّا في هوايتها المفضلة وهي الغطس، اختارت أن تستقل الطائرة وتنطلق وتخوض مغامرة لم تكن كأي مغامرة.

مغامرة فردوس جعلتها تحصل على لقب أول امرأة عربية وتكريماً من مركز الدائرة القطبية لغوص الجليد.


المغامرة مع عالم البحار


attbybtasswdyh

"بدأت مغامرتي مع البحر قبل 8 أعوام حين كنت طالبة في سنوات الدراسة في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة".. تقول فردوس "حيث كان البحر بالنسبة لي فاصلاً جميلاً اتخذته حتى أستطيع متابعة حياتي الدراسية، فكثرث المواد وتعددت المراجع، ولم يعد لي وقت كل هذا قربني من البحر وعالمه فازداد عشقي له بعض ذلك".


المرضى والبحر


لم تكن الطبيبة السعودية على علم أنها ستكون الأولى في هذا مجال الغوص، ولكن حبها للغوص وشغفها بالتعرف عليه وتعلّم مهارات الغطس، هو ما دفعها لتكون السباقة في هذا المجال.

وتضيف لـ"هافينغتون بوست عربي"، أن "الابتعاث للخارج للدراسة كان له تأثير قوي في حبي للمغامرة، حيث اعتدت على الترحال فترة ابتعاثي لبريطانيا بين مدنها وأوروبا كثيراً، وعندما عدت إلى السعودية، كنت أحاول دائماً إيجاد التوازن بين فترات عملي كطبيبة وإجازاتي التي أقضيها غالباً في المغامرات".


فردوس ومدى الثقة بينها وبين المرضى


وعن مدى ثقة المرضى وذويهم بها كطبيبة، في ظل اتجاهها إلى مجال مختلف كليًّا عن الطب تقول فردوس: "في البدء لم يكن المرضى وذووهم على علم بهواياتي، ولكن مؤخراً عندما بدأ الإعلام بتسليط الضوء أكثر على هواياتي، لاحظت سؤالهم واهتمامهم بجديدي، وإعجابهم بهواياتي، وكثيراً ما أجدهم يسألوني عن أماكن الغوص وتجاربي بالغوص في البحار".


مغامرتها القادمة بالقطب الشمالي


الطبيبة السعودية حالياً بصدد الاستعداد لرحلة للغوص في القطب الشمالي والانضمام إلى بعثة مخيم بيرنيو الروسي، وهو مخيم مؤقت يقام مرة واحدة سنويًّا تحت إشراف الجمعية الجغرافية الروسية، على بعد درجة واحدة فقط من موقع القطب الشمالي الجغرافي.

وتكمن أهمية هذه المنطقة -بحسب فردوس- في صعوبة الوصول إليها ومناخها القاسي، واحتياجها لتدريب معين على البدلة الجافة المخصصة للغوص في المياه الباردة والجليدية.


من يساعدها في هذه المغامرات؟


attbybtasswdyh

وتختم فردوس حديثها عن الأشخاص الذين يساعدونها في تحقيق مغامراتها بالشكل الناجح قائلة: "أغلب مغامراتي لم يكن هناك من يساندني، أما مغامرة القطب الشمالي فسيخوضها فريق الدومينو المكون مني ومن الكابتن حسام شكري، وما زلنا حتى اللحظة نبحث عن داعمين لرحلتنا القادمة".