مسلمات أميركيات يُقْبلن على فنون الدفاع عن النفس مع تقدم ترامب في الانتخابات الرئاسية

تم النشر: تم التحديث:
AMERICAN WOMEN VEILED MARTIAL ARTS
social media

تطلق المدربة رنا عبد الحميد وهي مصرية أميركية حاصلة على حزام أسود في الكاراتيه فئة "الشوتوكان"، صرخة قتالية مألوفة، وهي تشرح لـ20 امرأة يرتدين الحجاب كيف تُسدد الضربة لأي مهاجم محتمل.

تقول رنا للمتدربات، وهي مسلمة تنشط في مجال حقوق الإنسان وتقيم في كوينز بنيويورك، وهي تطلق صرخة قتالية "أريد أن تكون صرخاتكن عالية هكذا".

فعلت النساء مثلما قالت لهن رنا، وأطلقت بعضهن صرخات أعلى من الأخريات.

ونظمت رنا ورش العمل النسائية هذه في إطار دروس مماثلة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، تحقق انتشاراً جيداً، حيث تعد الأميركيات أنفسهن لمواجهة زيادة في التهديدات المحتملة، وخاصة بين المسلمات، بينما يتعاظم القلق من زيادة الخطاب المعادي للمسلمين في الولايات المتحدة، وبعد دعوة المرشح الرئاسي المحتمل عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب، حظر دخول المسلمين إلى البلاد.

وقالت رنا "قد تتعرضن لهجوم في أي لحظة.. قد يدفعكن أحدهم.. ربما من على حافة رصيف في محطة المترو"، مضيفة أن الحجاب قد يجعل من النساء المسلمات أهدافاً محتملة.


نتجهز لما هو قادم


واحدة من الحضور اسمها كرستين غاريتي سيكرسي، وهي أميركية اعتنقت الإسلام، قالت إنها ترغب في أن تكون لديها القدرة على الدفاع عن نفسها إذا ما تعرضت لهجوم.

وأضافت غاريتي سيكرسي، التي تعمل في مبادرة بريدج لرصد حالات الخوف من الإسلام في جامعة جورج تاون بواشنطن، "نحن ندافع عن كرامتنا. هذا ليس عدلاً.. لكنه الواقع ويجب أن نجهز أنفسنا لمواجهة ذلك".


إحصاءات


وتقول جماعات تتولى الدفاع عن المسلمين، بينها مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، إنها رصدت زيادة عدد الجرائم التي يقف وراءها التحيز ضد المسلمين في الولايات المتحدة بثلاثة أمثال منذ هجمات باريس التي قَتل فيها متشددون إسلاميون 130 شخصاً في نوفمبر/تشرين الثاني، وهجوم سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الذي نفذه زوجان مسلمان في ديسمبر/كانون الأول.

وقال مسؤولون في مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إن نحو 80 بالمئة من ضحايا مثل هذه الأحداث من النساء.

وقال إبراهيم هوبر المتحدث باسم المركز "النساء المسلمات بحاجة حقيقية للدفاع عن أنفسهن في هذا المجتمع".

وتقول مبادرة بريدج، إن المسلمين في الولايات المتحدة معرضون لجرائم الكراهية بنسبة تفوق خمسة أمثال ما كان الوضع عليه قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.


لا استثناءات


وبين المتدربات في ورشة العمل مع رنا عبد الحميد، هناك شابة فلسطينية تعمل في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وامرأة يمنية تتعلم اللغة الإنجليزية.

وبعد التدريب، قالت هند الصايغ "تشعرين بتدفق الأدرينالين في جسدك وتشعرين أنك قادرة على هزيمة العالم. هذا الأمر يمنحك قوة إضافية".

حول الويب

إقبال مسلمات في أمريكا على فنون الدفاع عن النفس مع زيادة الخطاب ...

صرخات قتالية لمحجبات أميركيات في وجه خطاب عدائي متصاعد