"كنداوي".. خدمة جديدة للحفاظ على الهوية العربية للجاليات

تم النشر: تم التحديث:
CANADA
social media

يتوق أبناء الجالية العربية في كندا إلى سماع أخبارهم وبرامجهم بلسان عربي، ومن هنا كانت قناة "كنداوي" لإيصال أصواتهم عبر الانترنت.

يوضّح مؤسس القناة وصاحب الفكرة د. وليد السيد لـ "هافينغتون بوست عربي" أنه عندما قدم إلى كندا وتحديداً مدينة مونتريال، شعر بالفرح عندما وجد إذاعة عربية اسمها الشرق الأوسط.

ثم انتقل إلى مدينة تورنتو في مقاطعة اونتاريو، وعلى الرغم من أن عدد الكنديين من أصول عربية في اونتاريو أكثر منه في مونتريال، “لكن للأسف لا يوجد لديهم أي إذاعة أو قناة تتحدث العربية”.


الحفاظ على الهوية العربية






يقول السيد - وهو هندس مدني من أصول مصرية -، "كنت متحمساً لفكرة الإذاعة العربية لأنه لا بد من الحفاظ على اللغة العربية وهويتنا وعاداتنا وتقاليدنا، وإيجاد واجهة لنا في المجتمع الغربي"، كل هذه كانت الدوافع وراء انطلاقة "كنداوي".

ويتابع، "فكرنا في تأسيس إذاعة على الراديو، ووجدنا أن الأمر يستلزم نفقات وتكاليف أكبر من إمكاناتنا، وفي الوقت نفسه أردنا أن يصل الصوت العربي لأبناء المجتمع العربي في كندا، ليس على نطاق مدينة أو مقاطعة بعينها، وإنما في جميع أنحاء البلاد".

وأشار إلى أن الحل تمثل في الـ "بودكاست" على الهواتف الذكية والانترنت، فهو يحقق الهدف بأقل التكاليف، "لذا بدأنا التخطيط والعمل في هذا الاتجاه وأكملنا البرامج، وأطلاقنا القناة في مارس/آذار 2016".


قضايا العرب ومشاكلهم


ويبين السيد أن البرامج التي تم إنتاجها هي برامج متنوعة تدعم الهوية العربية، "فلدينا برامج في الشعر العربي والتاريخ والاجتماعيات والسلوكيات الأخلاقية والحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا في المجتمع الغربي، وكيف نعكس صورة إيجابية عن الهوية والإنسان العربي".

وأكد مؤسس القناة اهتمامها بقضايا المرأة العربية، التي تعيش في مجتمع غربي غريب عنها، "فنبدأ بطرح المشاكل التي قد تواجهها بدايةً من الزواج والحمل والولادة وكيفية إيجاد الحلول. لم نغفل أيضاً القضايا التي تواجه القادمين الجدد إلى كندا، وأهم التحديات في إيجاد السكن والعمل المناسب والدراسة، والبحث عن الحلول المناسبة لكل ذلك".


استقطاب الجيل الجديد


وبحسب السيد، فإن برامج “كنداوي" موجهة بشكل مكثف لاستقطاب المجتمع العربي في كندا، وخاصة الشباب الصغير، مشيراً إلى أن المشروع يحظى بكوادر شبابية تعمل في هذا السياق لتقديم برامج تخص الشباب وقضاياهم وكيفية إظهار الثقافة والعادات العربية للمجتمع الغربي "بما يليق بهذه الثقافة بحيث يكون الشاب العربي فخوراً بالأصول التي قدم منها".

كما تخصص "كنداوي" برنامجين للأطفال.


عاملون متطوعون


ويضيف السيد "لدينا أكثر من 50 متطوعاً من أعمار مختلفة ومن أصول عربية مختلفة، أكثرهم هواة والبعض منهم يحمل خلفيات إعلامية، سواء كانت في المجال الإذاعي أو التلفزيوني".

ويؤكد على حيادية الإذاعة لناحية التوجه الديني والسياسي، مشيراً إلى أن الهدف منها هو جمع أبناء الجالية العربية من خلال الحفاظ على الهوية والعادات والثقافة العربية.

وفي ختام حديثه لـ “هافينغتون بوست عربي”، أوضح السيد أن "كنداوي" سيقدم برنامج باللغتين العربية والإنكليزية يهدف إلى "نقل صورة مشرقة عن المجتمع العربي في الغرب، واستقطاب الشباب الكندي العربي الذي لا يجيد العربية”، معرباً عن أمله في أن تصبح الإذاعة مرآة لنقل وشرح وجهات نظر الإنسان العربي وعاداته وثقافته وتعريف المجتمع الكندي بها.

حول الويب

كندا - العرب | توزيع الكنديين العرب في كبريات المدن حسب البلدان الأم

الجالية العربية في كندا / موقع اللويبدة / jorday.net - YouTube

المغاربة يُشكِّلون ثاني الجاليات العربية الأكثر هجرة إلى كندا - Hespress

كندا بالعربي

العرب في كندا يطالبون الحكومة بتسريع استقبال 25 ألف لاجئ سوري