"مدرسة للنساء".. زوجة أردوغان تمتدح عصر "الحريم"

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

امتدحت زوجة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نظام "الحريم" الذي كان قائماً في عهد الدولة العثمانية، معتبرة أنه كان "مدرسة تعليمية للنساء"، على حدّ تعبيرها.

تصريح السيدة الأولى جاء بعد يوم واحد من اندلاع التظاهرات بسبب تصريح الرئيس التركي بأنه يعتقد أن المرأة هي "أم في المقام الأول"، وذلك في أثناء خطابه بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وقال معارضو الرئيس التركي أن حكومته تحاول أن "تفرض" القيم الإسلامية على الأتراك وتقلّص الحقوق المدنية للمرأة.

وقالت أمينة أردوغان في مناسبة رسمية عن السلاطين العثمانيين في أنقرة "إن الحريم في العصر العثماني كان بمثابة منشأة تعليمية تعدّ النساء للحياة"، بحسب ما أوردته قنوات التلفزيون التركي،

وكان معارضو أردوغان قد انتقدوه لحثه النساء الأتراك على إنجاب 3 أطفال على الأقل، ووصفه لتحديد النسل بـ"الخيانة"

وكثيراً ما يتحدث أردوغان وزوجته عن تمسكهما بالمبادئ الإسلامية والقيم التي قامت عليها إمبراطورية الخلافة العثمانية، والتي قامت على أنقاضها الدولة التركية الحديثة في عام 1923.

ولطالما داعبت فكرة "الحريم" خيال الغربيين. ففي العصر العثماني، كان "الحريم" مؤسسة تخضع لقواعد صارمة وتفصيلية، وكذلك معايير دقيقة في اختيار وتعليم المحظيات.

كانت كل امرأة تتلقى تعليماً في المجال الذي تجيده، الخط العربي مثلاً، أو الديكور أو الموسيقى أو اللغات الأجنبية. لم يكن للحريم سن محدد، فكانت تعيش فيه فتيات صغيرات بجانب سيدات تخطين الستين عاماً. أما الأكثر قدرة بينهن، فكن يتمكنّ من بسط نفوذهن على البلاط الملكي.


هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية.