وزراء الخارجية العرب يحسمون موقفهم وينصبون "أبو الغيط" أميناً عاماً للجامعة العربية

تم النشر: تم التحديث:
AHMED ABOUL GHEIT
JIM WATSON via Getty Images

في جلسة مغلقة وافق مجلس وزراء الخارجية العرب على ترشيح أحمد أبوالغيط وزير خارجية مصر الأسبق خلفاً للأمين الحالي نبيل العربي، كما تحفّظت قطر على تعيين أبو الغيط.
مصادر دبلوماسية عربية ذكرت أنه تم التوافق خلال الجلسة المغلقة على ترشيح أبوالغيط، بعد أكثر من جلسة مشاورات بين الوزراء العرب لحسم المنصب


تأجيل التصويت


وكان مصدرٌ دبلوماسي أفاد أن الجامعة العربية أرجأت تصويتاً كان مقرراً اليوم الخميس 10 مارس/ آذار 2016 لاختيار أمينٍ عام جديد للجامعة بعد اعتراض قطر على ترشيح مصر لوزير خارجيتها الأسبق أحمد أبو الغيط لتولّي المنصب.

وطلبت قطر خلال اجتماع مغلق لوزراء الخارجية العرب، تأجيل التصويت لاختيار الأمين العام القادم لمدّة شهر، لعدم حدوث توافق عربي بشأن اسم المرشح.

وشغل أبو الغيط (74 عاماً) منصب وزير الخارجية خلال السنوات السبع الأخيرة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك وأُقيل من منصبه بعد أسابيع من الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك عام 2011.

ورحّبت قطر بسقوط مبارك ودعمت الرئيس السابق محمد مرسي الذي اُنتخب في 2012 وأطاح به الجيش بعد عامٍ على حكمه.

ويهدف التصويت لاختيار خليفة للأمين العام الحالي نبيل العربي (81 عاماً) الذي يتولّى المنصب منذ 2011 وقال في وقت سابق أنه لا ينوي الترشّح لولاية ثانية بعد انتهاء فترته في يوليو/ تموز.

وعين العربي وزيراً لخارجية مصر لفترة وجيزة في 2011 عقب الإطاحة بمبارك.

واعتذرت المملكة المغربية الشهر الماضي عن استضافة القمة العربية الدورية التي كانت مقررة في أبريل/ نيسان قائلة إن السبب هو رغبتها في تجنّب تقديم أي "انطباع خاطئ بالوحدة والتضامن" في خضم تحولات يمرّ بها العالم العربي.

ومنذ تأسيس جامعة الدول العربية عام 1945 شغل مصريون منصب الأمين العام باستثناء التونسي الشاذلي القليبي الذي شغل المنصب عام 1979 بعد نقل مقرّ الجامعة إلى تونس احتجاجاً على اتفاقات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل. وعادت الجامعة العربية إلى القاهرة عام 1990.