استمرار العملية الأمنية في بن قردان وارتفاع عدد القتلى.. وتونس تعلن هويّة المهاجمين

تم النشر: تم التحديث:
TUNISIA
ASSOCIATED PRESS

قُتل 10 مسلحين وعسكري واحد، الأربعاء 9 مارس/آذار 2016، في اشتباكات مسلحة جديدة بمنطقة بن قردان التونسية، حيث شارك الآلاف في جنازة الضحايا الذين سقطوا في هجمات جهادية الاثنين على ثكنة عسكرية ومركزَي أمن في هذه المنطقة الحدودية مع ليبيا الغارقة في الفوضى.

وزارتا الدفاع والداخلية أعلنتا في بيان مشترك "ارتفاع حصيلة القتلى الذين تمّ القضاء عليهم منذ الليلة الماضية إلى 10 عناصر".

وأضافتا إن مسلحين اثنين وعسكرياً قتلوا وأصيب مدني في اشتباكات الأربعاء بمنطقة "وادي الربايع" في بن قردان، موضحتين أن قوات الأمن والجيش تعقبت المسلحَين اللذين "اقتحما" ورشة بالمنطقة واستوليا على مؤونة عمالها.

كما أعلنتا مقتل 6 عناصر آخرين ليلة الثلاثاء والسابعة صباح الأربعاء في منطقة بنيري ببن قردان.

وأفادت الوزارتان أن "العدد الإجمالي للعناصر الذين تم القضاء عليهم منذ بداية العملية الأمنية والعسكرية فجر يوم 7 مارس/آذار الجاري بلغ 46".

وفجر الاثنين، هاجم نحو 50 جهادياً ثكنة عسكرية ومركزَي أمن في مدينة بن قردان حيث حاولوا إقامة "إمارة داعشية" حسب ما أعلن الثلاثاء رئيس الحكومة الحبيب الصيد في مؤتمر صحافي.

وأسفرت المواجهات بين هؤلاء وقوات الأمن عن مقتل 12 عنصر أمن و7 مدنيين وفق حصيلة رسمية.


"حزم" في المنطقة العازلة مع ليبيا


في الأثناء، حذرت وزارة الدفاع الأربعاء من "المجازفة" بدخول المنطقة العسكرية العازلة مع ليبيا من دون ترخيص من الوزارة، منبهة إلى أن قوات الأمن والجيش ستستخدم "القوة" ضد كل من لا يمتثل لأوامر بالتوقف في هذه المنطقة.

وقالت في بيان "في متابعة لتطور الوضع الأمني العام بالجنوب التونسي، وتحسباً للتهديدات الإرهابية التي يمكن أن تستهدف بلادنا من خلال محاولات التسلل إلى الداخل أو الخارج عبر الحدود التونسية الليبية المشتركة، تذكر وزارة الدفاع الوطني بأن الدخول إلى المنطقة العسكرية العازلة والفضاء الصحراوي يخضع إلى ترخيص مسبق من السلطات العسكرية والمحلية".

الوزارة دعت "جميع المواطنين إلى عدم المجازفة بمخالفة الإجراءات" مضيفة أن "الدوريات البرية والجوية العاملة بالمنطقة، سواء منها المشتركة أو التابعة للجيش الوطني أو الحرس الوطني (الدرك) أو الديوانة (الجمارك)، ستقوم بالتعامل بكل صرامة وحزم وباستعمال القوة مع كل من لا يمتثل لتعليمات التوقف".


هوية المنفذين


المتحدث باسم الحكومة التونسية، الأربعاء 9 مارس/آذار 2016، صرّح بأن أغلب المقاتلين المتشددين الذين هاجموا مدينة بن قردان المحاذية للحدود الليبية هم تونسيون وأن البعض تسلل من ليبيا المجاورة.

وأضاف خالد شوكات المتحدث باسم الحكومة في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لمجلس الوزراء "أغلبهم تونسيون وكانوا موجودين بمدينة بن قردان فعلاً منذ مدة وبعضٌ منهم تسللوا من ليبيا وربما عبر المعابر الحدودية الرسمية".

ويوم الاثنين الماضي هاجم عشراتٌ من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" مقار أمنية وعسكرية في بن قردان في أعنف مواجهة مع الجيش التونسي الذي قتل حتى الآن 46 مسلحاً إسلامياً.

حول الويب

السبسي: هجوم بنقردان كان يستهدف اقامة ولاية جديدة "لتنظيم الدولة ...

هجوم بنقردان 2016 - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الرئيس التونسي: مسلحون يحاولون إقامة إمارة داعشية - العربية.نت ...

هجوم بنقردان.. ابحث عن المستفيد

السبسي: هجوم بنقردان كان يستهدف اقامة ولاية جديدة "لتنظيم الدولة"

خبيران: أسلحة نوعية استخدمت في هجوم بنقردان