الطالب المصري الذي مازح ترامب بـ"القتل" يوافق على مغادرة أميركا طوعاً

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

على الرغم من عدم إدانته بأية تهم رسمية، وافق الطالب المصري عماد الدين السيد (23 عاماً) على مغادرة الولايات المتحدة الأميركية التي يدرس بها علم الطيران، بعدما قام بنشر تعليقات على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، ذكر فيها أنه ينوي قتل مرشح الرئاسة الأميركي دونالد ترامب، وأن العالم سيشكره على ذلك، وفق ما ذكره محاميه هاني بشرى.

كانت سلطات الهجرة قد أعلنت أنها ستسمح للطالب بالعودة إلى بلاده طوعاً في 5 يوليو/تموز القادم، حيث يخضع الطالب حالياً للاحتجاز في أحد سجون كاليفورنيا بعد أن تم إلغاء تأشيرته الدراسية في البلاد، وفق ما ذكره موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، الثلاثاء 8 مارس/آذار 2016.

فيما علق محاميه بقوله إن ما يحدث مع موكله غير قانوني، وأضاف في تصريح لوكالة أسوشيتد برس الأميركية: "يتم احتجاز موكلي حالياً لأنه مسلم وقادم من الشرق الأوسط، هذا الشاب سيصبح أيقونة ورمزاً لكراهية الولايات المتحدة".

كان وكلاء استخبارات أميركيون قاموا باستجواب الطالب في منتصف فبراير/شباط الماضي بعدما قام بنشر صورة لدونالد ترامب على حسابه بموقع فيسبوك، وكتب معلقاً عليها أنه على استعداد لخدمة البشرية بقتل هذا الرجل، وأن الناس سيشكرونه على هذا الأمر، وفق ما ذكره محاميه.

وقام وكلاء الاستخبارات في وقت لاحق بإخباره بأن السلطات الفيدرالية لم تدنه بأية تهم، إلا أنهم أخبروه بأن تأشيرته لدراسة الطيران قد أُلغيت، قبل أن تلقي سلطات الهجرة القبض على الطالب بعد ذلك.

وقال الطالب إنه كتب تلك الرسالة لأنه كان غاضباً من تعليقات ترامب بشأن المسلمين، إلا أنه ندم على كتابتها، وأنه لا ينوي أن يؤذي أي إنسان، كما صرح لوكالة أسوشيتد برس من مقر احتجازه.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC.