تعيدون لاجئاً سورياً سنرسل آخر بدلاً عنه.. هذه هي شروط تركيا لحل أزمة اللاجئين مع أوروبا

تم النشر: تم التحديث:
DAVUTOGLU
ASSOCIATED PRESS

طلبت تركيا من الاتحاد الأوروبي الاثنين 7 مارس / آذار خلال انعقاد قمة بروكسل 3 مليارات يورو إضافية، علاوة على الثلاثة المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لمواجهة أزمة اللاجئين.

مصادر بحسب وكالة الأناضول أشارت إلى أن تركيا طلبت إلغاء الاتحاد الأوروبي التأشيرة على مواطنيها حتى يونيو المقبل، وتقديم 3 مليارات يورو إضافية، علاوة على الثلاثة المقررة للاجئين السوريين، وأكدت المصادر ذاتها أن الزعماء الأوروبيين يدرسون المقترح.

وذكرت وكالة رويترز أنها اطلعت على مسودة اقتراح يظهر عزم

الاتحاد الأوروبي مضاعفة الأموال التي يقدمها لتركيا لمساعدة اللاجئين السوريين واستقبال سوريين مباشرة من تركيا.

واشتمل البيان الأولي على إجراءات قد يتخذها الطرفان لوضع حد لأزمة اللاجئين.

ومن بين هذه الإجراءات اقتراح بأن يعود لتركيا جميع المهاجرين غير القانونيين من الجزر اليونانية بمن فيهم السوريون على أن يستقبل الاتحاد الأوروبي وبشكل مباشر لاجئاً سورياً من تركيا مقابل كل سوري تقبل تركيا عودته إليها من الجزر اليونانية.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن الاقتراحات التي قدمتها تركيا في محادثاتها الأخيرة مع الاتحاد الأوروبي تهدف لإنقاذ اللاجئين والتصدي لمهربي البشر وتبشر بعصر جديد في العلاقات بين بروكسل وأنقرة.

وقال في مؤتمر صحفي لحلف شمال الأطلسي في بروكسل "بهذه الاقتراحات الجديدة نهدف لإنقاذ اللاجئين والتصدي لمن يسيئون استغلال وضعهم وبدء عصر جديد في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

وفي وقتٍ سابق اليوم قدمت تركيا "اقتراحاً جديداً" للمساهمة في حل أزمة الهجرة في أوروبا خلال القمة المنعقدة بين أنقرة والاتحاد الأوروبي في بروكسل ما دفع بالقادة الأوروبيين إلى تمديد القمة المنعقدة بين الطرفين، كما أعلن مسؤولون.

وقال الناطق باسم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو للصحافيين "هناك اقتراح جديد. نعمل لفتح الطريق أمام تسوية هذه الأزمة، ولهذا السبب هناك اقتراح جديد" دون تفاصيل أخرى.

لكنه أضاف "لم نحضر إلى هنا لكي نبحث قضايا المهاجرين فقط، بالطبع إن عملية انضمام تركيا (إلى الاتحاد الأوروبي) قضية مطروحة بالنسبة لنا أيضاً".

وتابع "شركاؤنا لديهم نوايا حسنة، ونحن لدينا كل النوايا الجيدة ونريد جميعاً حل هذه المسألة والتوصل إلى توافق".

وانتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان تأخر الاتحاد الأوروبي في دفع 3 مليارات يورو، لمساعدة اللاجئين في بلاده، في إطار اتفاق سابق بين الجانبين.

وقال أردوغان في كلمته الاثنين 7 مارس/ آذار 2016 أمام الملتقى النسائي الدولي الخامس، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (الذي يصادف غداً الثلاثاء)، في أنقرة: "قالوا سنخصص للاجئين في تركيا دعماً بقيمة 3 مليارات يورو، ورغم مرور 4 أشهر لم يقدموا شيئاً".

وأضاف "يقولون (دون أن يسمهم) لا نريد أن يأتي إلينا لاجئون، نحن لا نرسل اللاجئين، هم يتوجهون عبر البحر بمحض إرادتهم، ونحن أنقذنا قرابة 100 ألف منهم، لكن غَيْرَنا، أحدث ثقوباً في قواربهم ودفعهم للموت، وهنا يكمن الفرق بيننا وبين الآخرين".

وكانت القمة التركية الأوروبية، التي عقدت في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قررت منح تركيا مبلغ 3 مليارات يورو، من أجل تقاسم أعباء اللاجئين معها، وتهدف المنحة إلى تحسين أوضاع اللاجئين في هذا البلد، وتلبية احتياجاتهم من خدمات صحية، وتعليمية، وغذائية.