أول سيدة سعودية تملك مصنعاً للمنسوجات العسكرية: أقل ما نقدمه للوطن وتلقينا عروضاً عالمية

تم النشر: تم التحديث:
TRFTALMTYRY
طرفة المطيري | طرفة المطيري

استطاعت المرأة في السعودية أن تحقق نجاحًا في كل المجالات، آخرها مشاركة أول سعودية في معرض القوات المسلحة لتوطين ودعم صناعة قطع الغيار "أفد" بما ينتجه مصنعها من ملابس واحتياجات عسكرية.

طرفة المطيري وهي سيدة أعمال حاصلة على بكالوريوس نسيج وصناعة، وعضو بأكثر من جهة حكومية أسست مصنعاً خاصاً بالمنسوجات بكافة أنواعها منذ أكثر من 5 أعوام، يعمل فيه قرابة 120 سيدة ورجلاً.

المطيري وهي أم لخمسة أبناء تقول لـ"هافينغتون بوست عربي" إن "لكل شخص ملهماً وداعماً في الحياة وعائلتي كانت داعمة لي، ولكن دعمي لذاتي وطموحي بأن أحقق أكبر قدر من النجاح، كان الحافز والدافع الأكبر لي، وكوننا نهتم بالتطوير ونطالب منذ مدة بتطوير قطاع النسيج، حيث كنا نعمل مع بعض شركات التوريد وأصبح لدينا خبرة في بعض الاحتياجات العسكرية".


مساهمة في حماية البلد


ahdattsmymat

على الرغم من ميل السعوديات بشكل خاص إلى تصميم الملابس التي تجاري الموضة إلا أن المطيري قررت أن تسير عكس تلك العادة، واختارت المنتجات العسكرية عملاً لها، وذلك على حدّ قولها "لحماية البلد فكلنا جزء من هذا الوطن".
وتضيف "أجمل شعور هو أن تقدّم لابنك أو أخيك أو زوجك بدلة عسكرية وكافة احتياجاته مصنوعة بأجود الخامات وأفضلها، فهو يقدم حياته لحماية الوطن ويستحق التقدير والاهتمام".


معارضة عملها


mnattsamym

المعارضون كثر، هم من وجهوا انتقادات لسيدة الأعمال السعودية، ولكنها في الوقت نفسه تردّ عليهم "يبدو أنه قد التبس عليهم الأمر، فأنا لم أتدخل بالمجال العسكري بالمعنى الملموس له، وإنما بمجال التصنيع والنسيج الذي هو أساساً من اختصاص المرأة، التي لديها حس وخبرة في حياكة الملابس وصناعتها، فما أقوم به هو ضمن حدود عادات وتقاليد بلدي".

وكل هذه الانتقادات لن تقف بوجه المرأة السعودية بعملها في مجال صناعة الملابس العسكرية، وخاصة أنها تشعر بسعادة كبيرة كلما رأت شخصية مهمة ترتدي من تصاميم مصنعها "هذا دليل على النجاح" على حدّ قولها.

وتوضح المطيري أن كل العاملين في المصنع يقوم بنسيج وصناعة الملابس العسكرية بقلوبهم وليس بالآلات والأجهزة، فهو أقل ما تقدمه لأبناء هذا الوطن مما يقفون عل خط النار لحمايته والدفاع عنه.

كما أنهم بصدد وضع أحد المنسوجات كبراءة اختراع لهم.

تختتم المطيري بقولها "نتمنى أن يكون التشجيع مدعوماً بالثقة، وأن نتلقى المزيد من العروض لتصنيع المنتجات العسكري كما حصل من خلال المعرض الأخير حصلنا على عروض من دول عالمية وعربية لتصنيع غطاء للطيارات وحياكة الملبوسات العسكرية".