مصر تؤبن الطالب الإيطالي ريجيني بقداس في القاهرة ..ووزير السياحة: الحادث وتر العلاقات

تم النشر: تم التحديث:
GIULIO REGENI
Pacific Press via Getty Images

أقيم قداس في كنيسة سان جوزيف بالقاهرة، السبت 5 مارس/آذار 2016، لتأبين طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر على جثته وعليها آثار تعذيب أوائل الشهر الماضي.

وحضر القداس وزير السياحة المصري هشام زعزوع، وقال إن الحادث سبب توتراً في العلاقات المصرية الإيطالية، وأنه يسعى لمعالجة الأمر.

وقال زعزوع: "حسناً.. العلاقات المصرية الإيطالية في مجال السياحة وفي العديد من المجالات الأخرى ممتازة، ونحن حريصون على الحفاظ على العلاقات الممتازة بين البلدين. للأسف الحادثة الأخيرة الخاصة بالسيد جوليو ريجيني التي أودت بحياته في القاهرة أوجدت أجواء سلبية، وفي هذا الصدد أتطلع لتجاوز ذلك".

واختفى ريجيني (28 عاماً) في 25 يناير/كانون الثاني الماضي في ذكرى ثورة يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

وعثر على جثته وعليها آثار تعذيب واعتداء بجوار طريق سريع بين القاهرة والإسكندرية في الثالث من فبراير/شباط الماضي.

وكان الشاب الإيطالي طالباً بجامعة كامبردج ويعد دراسة عن النقابات العمالية المستقلة في مصر، وكتب مقالات تنتقد الحكومة المصرية.

ويوم الأربعاء 2 مارس/آذار قالت وزارة الخارجية الإيطالية إن السلطات المصرية قدمت لمحققين إيطاليين أدلة سعوا لأسابيع للحصول عليها في إطار التحقيق في مقتل ريجيني.

وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات فقط من إفادة مصدر قضائي إيطالي بأن بلاده تدرس استدعاء فريقها القضائي المكون من 7 أفراد من القاهرة؛ متعللاً بعدم تعاون من جانب السلطات المصرية.