#أنا_سعودية_وفكرت_بالهجرة هاشتاغ يثير جدلاً على تويتر حول رغبة الفتيات بالرحيل

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI WOMEN
ASSOCIATED PRESS

تصدر هاشتاغ #أنا_سعودية_وفكرت_بالهجرة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صباح السبت 5 مارس/آذار 2016.

يأتي الهاشتاغ الذي حظي بحالة من الجدل الواسعة بعد أيام قليلة من إطلاق مغردين سعوديين هاشتاغ حظي بتفاعل كبير في المملكة تحت عنوان #هجرة_مليون_سعودي والذي تصدر أكثر الموضوعات تداولاً، وتفاعل معه الكثير من المغردين، تزامناً مع تحذير عضو في مجلس الشورى السعودي من تزايد أعداد السعوديين المقيمين بصورة دائمة في الخارج.

هاشتاغ #أنا_سعودية_وفكرت_بالهجرة حظي بحالة جدل شديدة، بين مؤيد يرى أن حقوق المرأة في المملكة منقوصة، وبين معارض يرى أن المرأة السعودية مصانة دون الكثيرات من نساء العالم.

بعض المغردات أو على وجه الدقة بعض الحسابات على تويتر، والتي يبدو أن أصحابها فتيات أعربن عن رغبتهن بالهجرة، لأن المجتمع يعتبرنهن ناقصات وليس لديهن أي حقوق.

وقالت أخرى إن "المجتمع يرى العزباء أقل قيمة من المتزوجة، والمتزوجة قانونيًّا ممتلك خاص عند الزوج، الذي يصبح ولي أمرك من الباب للطاقة".

وقالت ثالثة أنا_سعودية_وفكرت_بالهجرة "لأني لا أرضى أن أعيش في بلد تعتبرني ناقصة الأهلية وملكية شخصية لرجل".

في المقابل أعربت بعض المغردات عن فخرهن بالإنتماء إلى السعودية، وقالت إحداهن "أنا مسلمة سعودية ولا أفكر في الهجرة وأفتخر ببلدي أرض الحرمين".

وكان "هافينغتون بوست عربي" قد نشر تقريراً مؤخراً، أشار فيه إلى أن هناك نحو 89 ألف سعودي حطّت أقدامهم في أميركا وانتهى بهم المطاف مهاجرين، بعد أن توجهوا إليها بحثاً عن العلم، فعملوا هناك وتزوجوا من أجنبيات.

ويود الكثير من الطلاب السعوديين المبتعثين البقاء في أميركا بعد إنهاء دراستهم في الجامعات لأغراض مختلفة، فمنهم من نجح في تأسيس مشروع صغير كمطعم أو ما شابه ذلك، وآخرون اقترنوا بزوجات أميركيات، ومنهم من التحق بالعمل في إحدى الشركات الأميركية.