أسرار جديدة عن السجانة السويسرية عاشقة اللاجئ السوري.. هربته بسيارة زوجها إلى اليونان

تم النشر: تم التحديث:

هربت ضابطة شرطة سويسرية مع عشيقها المغتَصِب السوري السجين باستخدام سيارة كان قد اشتراها لها زوجها الذي انفصلت عنه مؤخراً.

أنجيلا ماجديشي، الشرطية البالغة من العمر 32 عاماً، فتحت باب الزنزانة لعشيقها حسن كيكو، البالغ من العمر 27 عاماً، خلال حراستها بنوبة الليل في سجن ليماتال بمدينة ديتيكون في زيوريخ، واختفى كلاهما بينما كان زميلها بفترة الحراسة في قيلولة. بحسب ما نقلت صحيفة دايلي ميل البريطانية.

وفي فيديو تم نشره مؤخراً، ظهرت حارسة السجن المتزوجة في سيارة جديدة من طراز BMW X1 كان قد اشتراها زوجها الذي يحمل الجنسية الرومانية، والذي انفصلت عنه مؤخراً لعلاقتها بكيكو. وهي نفس السيارة التي استعانت بها للهرب برفقة السجين.

فاللقطات التي سجّلتها كاميرا السجن تؤكد أن السيارة كانت تحمل أنجيلا وكيكو، والذي قد ارتكب سلسلة من الاعتداءات الجنسية شملت اغتصاب فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً، ومحاولة اغتصاب فتاة أخرى تبلغ 19 عاماً، قد عبرت إلى إيطاليا عقب ساعات من الهروب من السجن.

ويقول المتحدث باسم شرطة زيوريخ، ستيفان أوبرلين، من جانبه: "كان لدينا الكثير من الخيوط، ولكن لم يصل أيٌّ منها إلى نتيجة حتى تلك اللحظة، ومازلنا لا نعرف أين هما".

ولكن على الرغم من ذلك، يزعم أحد المحكومين عليهم الذين كانوا بصحبة كيكو بسجن ليماتال أن كلاً من الهاربين يرجّح أن يكونا في اليونان، وأنه لم يكن ليدخل سوريا كما أن عائلته وأصدقاءه قد غادروا البلد على أي حال، بحسب ما نقلت صحيفة سويسرية.

فقد قال السجين السابق الذي عرّفته الصحيفة بذكر الحروف الأولى من اسمه "ج.ج": "لقد غادرا إلى اليونان؛ فهي تعرف البلد جيداً نتيجة عطلاتها هناك، وليس بإمكان السلطات أن تبحث عنهما كثيراً لأنها منشغلة بأزمة اللاجئين"، وأضاف أنه كان من المعروف أن شيئاً ما يجري بين كلٍّ من الحارسة والسجين.


أصغر وأجمل النساء


وتابع "لقد تخلت عن وظيفتها وعائلتها وأصدقائها من أجل رجلٍ خطير للغاية، إنها في وضع رهيب تماماً. فلم تكن فقط أصغر وأجمل النساء العاملات بالسجن، بل كانت أيضاً لطيفة ومتأنية، وببساطة تامة فقد كانت شخصية محبوبة".

وأضاف "لقد كان يتحدث السجناء كثيراً عن ذلك، وأنه قد جعلها كالخاتم في إصبعه، وأضافها إلى قائمة ضحاياه. وكان حسن يتحدث عادة عن محاولته للهرب من سوريا إلى سويسرا، وقد أسرت هذه الحكاية الحارسة، وجميعنا كان يعلم أن شيئاً ما يجري بينهما".

وتابع "ج.ج" أن الحارسة منحته كل الامتيازات التي كانت وحدها كافية لتشير إلى أن شيئاً ما يحدث، ولكن عندما كان يُسأل كيكو عن ذلك من قِبل الحُرّاس الآخرين، كان دائماً ما يُنكر أن شيئاً ما بينهما".

زوج والدة الحارسة، والتر مايندر، يقول إنه موقف صعب على والدتها التي لا تتمكن من التوقف عن القلق حيال الابنة، وإنهما دائماً ما يفكران في المكان الذي قد تكون أنجيلا فيه.

حيث قال: "لقد سمعنا تقارير تشير إلى أنها قد تكون في سوريا أو في دولة عربية برفقته، بينما يُرجّح قول آخر أنهما لم يعودا معاً، وهي فقط ساعدته على الهرب إلى أي مكان خلال رحيلها إلى الشرق". وتابع: "شيءٌ واحدٌ مؤكدٌ بالنسبة لي، وهو أنها لم تعد في إيطاليا، وأنا متأكد أنهما قد غادرا إيطاليا منذ فترة طويلة".

وتابع "إنها شخصية مُنظمة حقاً، من هؤلاء الأشخاص الذين يخططون لكل شيء، وحين تقرر شيئاً فلا أحد ولا شيء من شأنه أن يغير رأيها. والحق أن بإمكاني أن أرى أن كل شيء كان مُخططاً له سلفاً بعناية، على الرغم من أن لا شيء كان يشير إلى ما كان على وشك الحدوث، فقد كانت تقيم معنا لمدة أسبوع قبل هربها، ولم يبد أي شيء خارجاً عن المألوف".


من المقاتلين ذوي العضلات


وأضاف "ليس لدي أي شك في أنها لا تزال على قيد الحياة، فهي مقاتلة عنيدة وذكية جداً. وتعرف حقاً كيف تدافع عن نفسها"، وعندما سُئل عما إذا كان يُصدق أن ثمة علاقة غرامية كانت تجمعها بالسجين، رد قائلاً: "إنها تحب هذا النوع من المقاتلين ذوي العضلات، وقد رأيت صوراً له، وعلى هذا الأساس يمكنني القول إنهما معاً".

ولكن زوجها الذي انفصلت عنه مؤخراً يقول أنه خلال انفصالهما كان من الواضح أن شيئاً ما خاطئاً يحدث وأن هناك رجلاً آخر في الصورة.
فقد قال إنها بدأت في قراءة القرآن، وكانت مهتمة بسوريا. وتشاهد الأفلام الوثائقية وتقرأ الكتب بهذا الشأن، وأنه يشتبه في محاولتهما التوجه إلى سوريا عبر تركيا، وقد تم الكشف مؤخراً عن أنّ والدي كيكو السوريين يعيشان الآن أيضاً في تركيا.

وكانت أنجيلا منذ انفصالها عن زوجها تعيش برفقه زميلة لها تعمل أيضاً حارسة بالسجن، وتحمل الجنسية التركية، ويُعتقد أنها على علمٍ بتفاصيل ما حدث وساعدتها على التستر، بحسب الزوج.

هذه المادة مترجمة بتصرف من صحيفة ديلي ميل البريطانية.