#متضامن_مع_شرطة_ بلادي.. هاشتاغ قسم المصريين حول "تجاوزات" الداخلية و"تضحياتها"

تم النشر: تم التحديث:
MUSTAFA LOTFI
social media

يبدو أن كلّ شيء في مصر يؤدي لانقسام، فحالة الجدل الذي أثارتها وزارة الداخلية المصرية، بممارساتها في الفترة الأخيرة في أزماتها مع الأطباء والصحفيين والمحامين والفنانين وغيرهم، استعرت وزادت اشتعالاً، فجنازة عسكرية لضابط الشرطة المقدم مصطفى لطفي، رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، والذي قضى على يد مسجل خطر، تحولت لسجال بين رواد الشبكات الاجتماعية، رغم أن الحادث جاء بعيداً عن السياسة وصراعها الدائر في البلاد حالياً.

وبعد مقتل المقدم لطفي وإجراء جنازته العسكرية، أطلق مؤيدو النظام في مصر هاشتاغ #متضامن_مع_شرطة_ بلادي، يعبرون فيه عن وقوفهم مع الشرطة على طول الخط، ليرد على الفور المعارضون في نفس الهاشتاغ بقولهم: "علشان بتقتل ولادي".

مؤيدو الشرطة يرون أنها "تخوض حرباً ضد الإرهاب نيابة عنهم"، ما يبرر في رأيهم بعض انتهاكات حقوق الإنسان، متهمين كل من يبرز أخطاء الداخلية بـ" المتآمر العميل اللي عاوز مصر تقع وتبقى زي سوريا والعراق".

ويرد المنتقدون بأن ممارسات الداخلية "تقوم على التعذيب الممنهج وانتهاك لحقوق الإنسان، ولا يبرره شيء حتى ولو كانت الشرطة تقوم بدور حيوي".

ويؤكدون أنهم "لا يريدون إسقاط الداخلية كما يدعي الطرف الآخر"، لكنهم يريدون "إعادة هيكلتها والتزامها بالقانون".

وانتشرت صورٌ وفيديوهات لفتاة تدعى هاجر محمد إبراهيم 17 سنة، والتي قالت في أكثر من حوار صحفي وتليفزيوني أنها "تعرضت للتعذيب والتعرية في القسم على يد الراحل وزملائه لكي تعترف بجريمة لم ترتكبها".

وأضافت في حوارٍ سابق لها مع صحيفة التحرير، أن الضابط "اعتدى عليها بالضرب والسب لإجبارها على الاعتراف بواقعة سرقة".

ولم تكن هذه الواقعة هي الوحيدة التي انتشرت على الشبكات الاجتماعية، حيث انتشرت استغاثة أخرى من مواطن في إحدى الصحف، قال فيها إنه قام باقتحام منزله فجراً للبحث عن ابنه المتهم في إحدى القضايا، و"عندما لم يجده، قام باصطحاب زوجته وابنتيه القاصرتين، ليجبره على البحث عن ابنه وتسليمه للقسم".

egyptian police