لندن: دعَونا لاستغلال الهدنة لمناقشة رحيل الأسد.. وهولاند يصف انتخابات أبريل بـ"الاستفزاز"

تم النشر: تم التحديث:
CAMERON
David Cameron | Jeff J Mitchell via Getty Images

مع اقتراب دخول اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا أسبوعه الثاني، عقد زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا مؤتمراً "عبر الهاتف" بخصوصه، وتباينت تصريحات كل طرف عما دار فيه، في الوقت الذي شهدت فيه مدينة دوما القريبة من دمشق أول قصف منذ سريان الهدنة السبت الماضي.

وقالت الرئاسة الروسية إن زعماء روسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا عقدوا مؤتمراً عبر الهاتف، اليوم الجمعة، اتفقوا خلاله على أن اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا بدأ يحقق نتائج إيجابية تمهّد الطريق لتسوية سياسية.

وجاء في بيان الكرملين أن روسيا تعتقد أن قرار الحكومة السورية إجراء انتخابات برلمانية في أبريل/نيسان: "لن يعرقل خطوات بناء عملية السلام".

وتابع البيان أنه جرى التشديد خلال المحادثة على "أهمية استمرار القتال بلا هوادة ضد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وغيرهما من الجماعات الإرهابية".

وبدورها قالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن زعماء أوروبا أبلغوا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، بأنه ينبغي استغلال الهدنة الهشة في سوريا في السعي للتوصل إلى اتفاق سلام دائم من دون الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت المتحدثة للصحفيين: "النقطة الأساسية التي طرحها زعماء أوروبا خلال المكالمة مع بوتين هي أننا نرحب بحقيقة أن هذه الهدنة الهشة صامدة فيما يبدو".

وأضافت: "ينبغي أن نستغل هذا الآن باعتباره حراكاً إيجابياً لإعطاء المحادثات بعض الزخم؛ كي يتسنى لنا أن ننتقل من هدنة إلى سلام دائم يشهد انتقالاً سياسياً بمعزل عن الأسد".

وفي سياق متصل، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الجمعة، إن الرئيس فلاديمير بوتين أكد التزام روسيا بوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في سوريا يوم السبت خلال اتصال هاتفي مع 4 من زعماء الاتحاد الأوروبي.

وأضافت ميركل خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بباريس: "أود أن أؤكد مرة أخرى أن الرئيس الروسي أكد رسالة رئيسية مفادها الالتزام بوقف إطلاق النار، وأن الهجمات ستقتصر على داعش وجبهة النصرة".

بدوره وصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الجمعة، تنظيم انتخابات في سوريا في أبريل/نيسان المقبل كما أعلنت دمشق بأنه "فكرة استفزازية وغير واقعية إطلاقاً".

وقال هولاند خلال المؤتمر مع ميركل في باريس إن "فكرة إجراء انتخابات" قريباً "في سوريا ليست فكرة استفزازية فحسب، بل ستكون غير واقعية إطلاقاً".

في سياق متصل، تعرّضت أطراف مدينة دوما، أبرز معاقل الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، لقصف جوي، الجمعة، للمرة الأولى منذ سريان اتفاق وقف الأعمال القتالية، ما تسبب بمقتل شخص، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس: "نفذت طائرات حربية لم تُعرف هويتها غارتين على أطراف مدينة دوما، ما أدى الى مقتل شخص لم يُعرف إذا كان مدنياً أم مقاتلاً".

وبحسب عبدالرحمن، فإن هذه الغارات هي "الأولى على الغوطة الشرقية منذ سريان الهدنة" بموجب اتفاق لوقف الأعمال القتالية في مناطق سورية عدة.

وتحدثت تنسيقية مدينة دوما على صفحتها في موقع فيسبوك عن "3 غارات حربية عنيفة يعتقد أنها روسية استهدفت أطراف المدينة".

وذكرت التنسيقية التي تعتمد على شبكة من الناشطين المحليين في المدينة أن الغارات تزامنت "مع قصف مدفعي عنيف استهدف المدينة في خرق واضح وصريح للهدنة المزعومة".

ودخل اتفاق أميركي روسي مدعوم من الأمم المتحدة لوقف الأعمال القتالية حيز التنفيذ في مناطق سورية عدة منتصف ليل الجمعة السبت.

ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وجبهة النصرة من وقف إطلاق النار، لتقتصر المناطق المعنية بالهدنة عملياً على الجزء الأكبر من ريف دمشق، ومحافظة درعا جنوباً، وريف حمص الشمالي (وسط) وريف حماة الشمالي، ومدينة حلب وبعض مناطق ريفها الغربي.

وتتبادل كل من قوات النظام والفصائل المقاتلة، بالإضافة الى الدول الداعمة لهما الاتهامات بشأن خرق الهدنة.

من جانب آخر، أعلن رئيس وزراء الدنمارك لارس لوكي راسموسن، الجمعة، أنه حصل على تأييد لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان لإرسال 400 عنصر من القوات الخاصة وطائرات حربية الى سوريا والعراق لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال راسموسن في بيان إن "الحكومة ترغب في تكثيف القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف".

وأضاف أن "إرسال رجال ونساء دنماركيين هو قرار كبير، لهذا يمكنني أن أؤكد أن خطة الحكومة حظيت بتأييد واسع من الأحزاب الممثلة في البرلمان"، موضحاً أن المقترح سيعرض في 16 أبريل/نيسان للتصويت.

وحتى الآن لم تتدخل الدنمارك، العضو في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، سوى في العراق، حيث أرسلت 7 مقاتلات من طراز إف 16 حتى خريف 2015.

وقالت وزارة الخارجية الدنماركية في بيان إن القوة الجديدة ستنشر اعتباراً من منتصف 2016. إلا أن مهمة هذه القوات لم تنشر بالتفصيل.

لكن وزير الخارجية كريستيان ينسن قال لوكالة الأنباء "ريتساو" إن "هذا لا يعني أن الجنود الدنماركيين سيخوضون معارك مباشرة، لكنهم قد يتعرضون لهجمات لذلك سيكون لديهم تفويض واسع".

ويتمركز نحو 120 جندياً وفنياً في قاعدة عين الأسد الجوية في العراق، حيث يدربون جنوداً عراقيين وأفراداً من قوات الأمن الكردية.

حول الويب

فرنسا - هولاند وأوباما يوحدان جهودهما ضد الجهاديين ويؤكدان ضرورة رحيل الأسد

الرئيس الفرنسي هولاند : التدخل العسكري الروسي في سوريا قد يدعم ...

بريطانيا تتحدث عن ″مرونة″ إزاء توقيت وطريقة رحيل الأسد | أخبار ...

هولاند: ينبغي الامتناع عن أي عمل يعزز موقع الأسد - العربية.نت | الصفحة ...

بريطانيا تعد سوريا بمليار جنيه استرليني بعد رحيل الأسد - عربي21

تصريحات كيري تتفاعل والمعارضة تجدد ضرورة رحيل الأسد - الجزيرة

وزير خارجية بريطانيا: على الأسد الرحيل ولا يمكن أن يكون جزءًا من الحل ...

بشار الأسد بين دعم روسي إيراني ومعارضة فرنسية بريطانية

هولاند:"كلا للأسد" - مونت كارلو الدولية

مى سمير تكتب: السيدة الثانية فى حياة قادة العالم.. من الأم للعشيقة

اخر اخبار اليوم مى سمير تكتب: السيدة الثانية فى حياة قادة العالم.. من الأم للعشيقة

فابيوس: جهاديو تنظيم "داعش" وحوش ولكنهم 30 الفا

هولاند وأوباما يوحدان جهودهما ضد الجهاديين ويؤكدان ضرورة رحيل الأسد

بريطانيا تتحدث عن "مرونة" إزاء توقيت وطريقة رحيل الأسد

بريطانيا تعد سوريا بمليار جنيه استرليني بعد رحيل الأسد

فرنسا تتراجع عن مطلب رحيل الأسد قبل الانتقال السياسي بسوريا

المعارضة السورية: ننتظر رد النظام على تطبيق القرار 2254

تقارير: قواعد عسكرية جديدة لموسكو وواشنطن بشمال سوريا

هولاند: ينبغي الامتناع عن أي عمل يعزز موقع الأسد