سائح أميركي يعثر على قطعة حطام "من الممكن جداً" أن تكون للطائرة الماليزية التي اختفت ومعها 239 شخصاً

تم النشر: تم التحديث:
PLAN
social media

أعلنت السلطات الماليزية، الأربعاء 2 مارس/آذار 2016، أن سائحاً أميركياً عثر في موزمبيق على قطعة من حطام طائرة "من الممكن جداً" أن تكون لطائرة بوينغ 777، أي نفس طراز الطائرة الماليزية التي اختفت منذ عامين وعلى متنها 239 شخصاً.

وقال وزير النقل الماليزي ليو تيونغ لاي في وقت متأخر الأربعاء: "على ضوء المعلومات الأولية، من الممكن جداً أن يكون مصدر قطعة الحطام التي عُثر عليها في أحد شواطئ موزمبيق هو لطائرة بوينغ 777".

رحلة الطائرة إم إتش 370 كانت اختفت في 8 مارس/آذار 2014 بُعيد إقلاعها من مطار كوالالمبور متوجهة إلى بكين وعلى متنها 239 شخصاً. ولم يعثر حتى الآن سوى على قطعة جناح صغيرة من الطائرة في يوليو/تموز الماضي في جزيرة لاريونيون الفرنسية في المحيط الهندي.

السلطات الموزمبيقية بدورها قالت إن سائحاً أميركياً يدعى بلين غيبسون سلّمها قطعة من حطام طائرة لم يتم التحقق منها رسمياً بعد.

جواو دي ابرو، رئيس سلطة الطيران المدني في موزمبيق، صرّح بأن السائح الأميركي "قال إنه كان قبل يومين يسير على الشاطئ حين عثر على الحطام قرب فيلانكولو" في أرخبيل بازاروتو الذي يعتبر وجهة سياحية.

وهذا السائح لديه مدوّنة مخصصة للطائرة الماليزية المفقودة، وكان في موزمبيق يبحث عن قطع من حطامها.

وأضاف المسؤول الموزمبيقي أن قطعة الحطام التي عُثر عليها بطول 90 سم وعرض 57 سم ولونها رمادي ومصنوعة من مواد مركبة، مشدداً على أنه "من السابق لأوانه القول ما إذا كانت تعود لطائرة بوينغ أو إيرباص أو سواهما".

وأوضح أن موزمبيق ستدعو خبراء لتحليل القطعة.

شبكة "إن بي سي" التلفزيونية الأميركية نقلت عن محققين أميركيين وماليزيين وأستراليين تمكنوا من رؤية صور للقطعة أنها قد تكون جزءاً من ذيل طائرة بوينغ 777.

الوزير الماليزي قال إن بلاده تعمل مع أستراليا - التي تنسق عمليات البحث عن الطائرة في المحيط الهندي - لاستعادة القطعة من أجل تحديد مصدرها.

ودعا الى "تجنب إطلاق التكهنات غير المجدية لأننا لسنا قادرين حتى الآن على تأكيد أن هذه القطعة جاءت من الطائرة" الماليزية.

من جهته، صرّح ناطق باسم المكتب الأسترالي المكلف بسلامة النقل لوكالة فرانس برس: "نحن على علم بوجود قطعة حطام قد تكون جاءت من طائرة، عثر عليها في موزمبيق". وأضاف: "نتعاون مع السلطات في موزمبيق وماليزيا في التحقيق".