"بي إن" القطرية تشتري أستوديوهات "ميراماكس" التي أنتجت 700 فيلم

تم النشر: تم التحديث:
NASSER ALKHULAIFI
رئيس مجلس إدارة "بي إن" الإعلامية ناصر الخليفي | social media

بُيعت أستوديوهات الإنتاج السينمائي "ميراماكس" إلى مجموعة "بي إن" الإعلامية القطرية التي تتخذ من الدوحة مقراً لها، بحسب ما أعلنت الشركتان في بيان الأربعاء 2 مارس/آذار 2016.

وقالت "بي إن" التي تملك قنوات تلفزيونية رياضية، بما فيها بي إن سبورت، وسينمائية في 24 بلداً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، إن "ميراماكس" ستواصل العمل كأستوديو مستقل للسينما والتلفزيون بإدارة المالك الجديد.

وصرّح رئيس مجلس إدارة "بي إن" الإعلامية ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم أيضاً: "نحن سعداء جداً لأننا حققنا هذا الهدف الأساسي في استراتيجيتنا".

وأنتجت "ميراماكس" أكثر من 700 فيلم، فاز 68 منها بجوائز أوسكار، من بينها "المريض الإنكليزي" (ذي إنكليش بيشنت) و"شكسبير عاشقاً" (شكسبير إن لاف) و"لا مكان للعجائز" (نو كانتري فور أولد مين)، الى جانب "شيكاغو" وغيره.

وكان الأخوان بوب وهارفي وينستين أسّسا أستوديوهات ميراماكس في 1979، ثم قاموا ببيعها في 1993 الى شركة والت ديزني لقاء 60 مليون دولار.

وفي 2010 اشترت مجموعة مستثمرين بقيادة قطب العقارات رون تيوتر بالاشتراك مع مجموعة كولوني كابيتال وسلطة الاستثمار القطرية، الشركة بعشرة أضعاف هذا المبلغ. وتخلى تيوتر بعد ذلك عن حصته للقطريين.

وكانت "كولوني كابيتال" وسلطة الاستثمار القطرية تسعيان منذ أكثر من عام لبيع الشركة، لكن لم يتقدم أي زبون مهتم بالسعر المعروض وهو مليار دولار.

ولم تكشف قيمة الصفقة التي أبرمت أمس الأربعاء.

وقال الخليفي إن "ميراماكس شركة سينمائية وتلفزيونية ناجحة تمثل اسماً قوياً ومعترفاً بكفاءته، ولديها إنتاج فريد وخبرة في الصناعة يمكن أن يشكل تتمة جيدة لخطط "بي إن" الإعلامية بتوسيع صناعة الترفيه وتطوير محتويات جديدة".