4000 كويتي يطالبون بوقف هدم بيت أثري لعائلة الصباح

تم النشر: تم التحديث:
BYTLWZANBALKWYT
بيت لوذان | social

شّن الكويتيون حملة للمطالبة بوقف هدم "بيت لوذان" الثقافي الذي يعدّ مركزاً مهماً لتبنّي المواهب الحرفية وإقامة الأنشطة الثقافية، وذلك بعدما تردد عن نية مُلاكه بيعه وبناء مجمع تجاري مكانه.

بيت لوذان الذي كان قد تم بناؤه في 1926 كان بيتاً لأمير الكويت الراحل الشيخ صباح السالم الصباح، ويتمتع بموقع متميز مطل على الخليج العربي بمنطقة السالمية وهو ملكية خاصة.


عريضة الإنقاذ


العريضة التي قارب عدد الموقعين عليها من 4000 شخص جاء فيها: "سيتعرّض المبنى التاريخي بيت لوذان للهدم قريباً لتنفيذ مخطط بناء مركز تجاري مخصص للمطاعم والمقاهي".

وأضافت: "نتمنى من أصحاب القرار ومن مُلاك بيت لوذان الالتفات إلى قيمة بيت لوذان الثقافية والتاريخية كمنزل للأمير الراحل الشيخ صباح السالم الصباح قبل اتخاذ قرار الهدم، في جميع أنحاء العالم تتم صيانة والمحافظة على المباني التاريخية وتحويلها إلى مراكز معاصرة بدلاً من هدمها وبناء مبانٍ جديدة".

الموقعون على العريضة ختموا بقولهم: "هذا نداء للجميع للمساعدة في إنقاذ جزء من ماضينا، نرجو التوقيع على هذه العريضة لإظهار الدعم الخاص".


طابع تراثي


bytlwdhan

بدورها قالت الناشطة دلع المفتي، إحدى الداعيات للتوقيع على تلك العريضة، لـ"هافينغتون بوست عربي" إن "بيت لوذان مركز ثقافي تنويري ومركز للأعمال الخيرية"، لافتة إلى أنه "كان نقطة ضوء، ونحن نطالب بعدم هدمه نظراً لما له من طابع تراثي وتاريخي".

وأضافت أن بيت لوذان ملكية خاصة ولا يجوز التدخل في مسألة بيعه، وقالت: "هذا صحيح، ونحن كل ما نقوم به هو مطالبة أصحابه بأن يتركوا لنا هذه الفسحة الثقافية التنويرية".

دلع المفتي أكدت أن "التجاوب قوي في ما يتعلق بالتوقيع على العريضة التي كانت باللغة الإنكليزية في البداية ثم تمت ترجمتها للعربية".

واختتمت تصريحها بالتأكيد أنه مازال لديها أمل في عدم الهدم وأن تقوم الحكومة بشراء البيت وتبقي عليه مركزاً ثقافياً كما هو.

من جانبه قال الباحث في التراث الكويتي صالح المسباح لـ"هافينغتون بوست عربي" إن "هذا البيت له تراث وتاريخ طويل"، متسائلاً: "ماذا تبقى لنا في الكويت حتى يتم هدم هذا البيت التراثي وهو معلم تاريخي مهم؟".

وناشد مُلاك البيت التوقف عن الشروع في هدمه، مقترحاً أن يتم تثمينه والإبقاء عليه وتعويض مُلاكه مادياً.

وذكر أن قطر والإمارات عوّضتا مُلاك البيوت التراثية بقرابة 10 أضعاف أثمان بيوتهم حتى يقبلوا بالإبقاء عليها والتنازل عنها.