انتبه لصحتك.. الأزمات المالية تزيد مشاكلك البدنية

تم النشر: تم التحديث:
ASSHH
SOCIAL MEDIA

ليس سراً أن الأزمات المالية تقترن بالضغوط الشديدة، ومع ذلك وجد العلماء أن هذه الضغوط يمكن أن تظهر في صورة ألم بدني.

وبمعنى آخر، فإن أزماتك المالية تسبب لك الألم بالمعنى الحرفي للكلمة.

أصل تلك الفكرة جاءت حينما لاحظ الباحثون أنه في أوقات انعدام الأمن الاقتصادي، ينزع الأشخاص إلى الشكوى من الآلام البدنية بصورة أكبر.

وفي ذلك الحين، افترض الباحثون أن هناك علاقة محتملة، وفق تقرير نشرته صحيفة مترو البريطانية، الثلاثاء 23 فبراير/شباط 2016.

وللتحقق من ذلك، أجرى فريق من جامعة فيرجينيا 6 تجارب مختلفة قارنوا خلالها بين الأمن الاقتصادي بالأموال التي يتم إنفاقها على مسكنات الآلام.

ووجد الفريق أن الأشخاص العاطلين ينفقون أموالاً تزيد بنحو 20% مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بالأمان الاقتصادي.

وقامت دراسة أخرى بإخضاع 187 من الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمان الاقتصادي لتجربة استرجاع إحدى فترات الأزمات المالية ثم التفكير في فترات الاستقرار المالي.

وذكر الأشخاص أنهم تعرضوا خلال فترات عدم الاستقرار إلى ضعف معدل الآلام.

وربما كان أكثر تلك التجارب حسماً التجربة التي وضع خلالها المشاركون أيديهم في المياه المثلجة وتصوروا وضع سوق العمل المستقر وغير المستقر في المستقبل.

وتمكن هؤلاء الذين كانوا يفكرون في الاستقرار من تحمل المياه المثلجة لمدة أطول.

كبيرة الباحثين إيلين تشو قالت: "تكشف نتائجنا، بصفة عامة، أن انعدام الاستقرار الاقتصادي يتسبب في آلام بدنية".

وتابعت تشو: "من خلال إثبات أن الألم البدني ناجم عن انعدام الاستقرار الاقتصادي والشعور بالافتقار إلى القدرة على السيطرة، تمنح النتائج الحالية أملاً في تجنب الآلام الناجمة عن انعدام الاستقرار الاقتصادي واستحداث تجربة إيجابية جديدة للرفاه والتخلص من الآلام والمعاناة".

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Metro البريطانية، للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.