لمواجهة التهديدات الإقليمية..مصنعٌ حربي في السعودية بشراكة تركية

تم النشر: تم التحديث:
YY
Alamy

شهدت الأيام الأخيرة تعاوناً بين إحدى شركات الإنتاج الحربي السعودية ونظيرتها التركية بغرض تعزيز القدرات في مجال التكنولوجيا الحربية، في الوقت الذي يزداد فيه انخراط البلدين في الصراعات الإقليمية بالمنطقة،وخاصة في سوريا.

وكشف موقع ديفينس نيوز الأميركي عن توقيع اتفاقية مشتركة بين شركة الأسلحة الدفاعية التركية "أسلسان" وشركة "تقنية" لتكنولوجيا الدفاع والأمن السعودية.

وفقاً للاتقاف، ستسهم الشركة التركية في بناء مصنعٍ حربي بالمملكة، بحسب تقرير نشره موقع صحيفة "انترتاشيونال بيزنس تايمز" الأميركية، الاثنين 22 فبراير/شباط 2016.

صحيفة دايلي حرييت التركية نقلت عن مستشار الصناعات الدفاعية في تركيا، إسماعيل ديمير، قوله: "إن الاتفاقية ستسهم بشكل كبير في زيادة التعاون الإستراتيجي بين البلدين في مجال الدفاع والاقتصاديات الاستثمارية".

وأضاف ديمير: "ستلعب تلك الشراكة التي أُبرمت بين السعودية وتركيا دوراً هاماً في تعزيز الأمن والاستقرار والسلام بالمنطقة".

وسيركز المشروع في الأساس على أجهزة الرادار وأجهزة الحرب الإلكترونية، بالإضافة إلى التكنولوجيا الكهربائية الضوئية.

ومن المتوقع أن يساعد ذلك التحرّك على دعم القدرات الدفاعية بين حلفاء المنطقة، فضلاً عن تعزيز العلاقات العسكرية بين تركيا والسعودية. وبموجب الاتفاق تبلغ حصّة كلتا الشركتين من الاتفاق 50%.


وقد وقّعت السعودية وتركيا، اللتان ينظر إليهما باعتبارهما من محاور القوى الرئيسية بالمنطقة، اتفاقية تعاون للتدريب العسكري في 2012.

وعلى الرغم من أن الصراعات السياسية المتعددة التي تشهدها المنطقة لم تشهد تعاوناً معلناً بين الدولتين، فإن السعودية وتركيا قدمتا مساعدات للمعارضة السورية في حربها ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد، كما تشارك كلتا الدولتين في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأرسلت السعودية طائرات حربية إلى قاعدة إنجرليك الجوية التركية الأسبوع الماضي، في تحرك ربما يُفسر أنه إعدادٌ لهجوم بري محتمل ضد تنظيم داعش.

وأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على وجود احتمالية لإرسال أنقرة والرياض قوات برية إلى الأراضي السورية.

وعملت السعودية وتركيا خلال السنوات الأخيرة على تنويع اقتصاداتهما؛ فقد تكبّدت السعودية عجزاً كبيراً في موازنتها جراء الانخفاض في أسعار النفط وركود أسواقه خلال العام الماضي، كما شهدت تركيا تراجعاً اقتصاديا فضلاً عن ضعف الاستقرار السياسي.

وقال خبراء الصناعة إن الصفقات الدفاعية الإضافية التي أبرمتها تركيا قد تزيد من صادراتها التي ستمد المملكة بها من السفن البحرية، والزوارق الهجومية، والمدرعات، والطائرات بدون طيار، وذلك حسبما نقل موقع ديفينس نيوز.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن عن صحيفة International Buisness Timesالأميركية.