بعد تعيين اللواء الأحمر في منصب بارز.. هل يحظى هادي بدعم قبائل صنعاء؟

تم النشر: تم التحديث:
MAJOR GENERAL MOHSEN ALAHMAR
social media

عيّن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اللواء علي محسن الأحمر نائباً للقائد العام للقوات المسلحة، في خطوة يأمل بأن يساهم من خلالها الضابط المنحدر من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، في حشد تأييد القبائل للقوات الحكومية، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية، الثلاثاء 23 فبراير/شباط 2016.

وأفادت وكالة "سبأ" الحكومية، ليل الاثنين، بصدور قرار رئاسي "بتعيين اللواء الركن علي محسن الأحمر نائباً للقائد العام للقوات المسلحة"، وهو المنصب الذي يتولاه هادي المدعوم من تحالف عربي تقوده السعودية.

وأدت القوات التي كانت تحت إمرة الأحمر دوراً بارزاً في الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد عام 2011، وأدت في نهاية المطاف الى رحيل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة.

إلا أن صالح لا يزال يحظى بتأثير واسع، لاسيما من خلال القوات العسكرية التي لا تزال موالية له، والمتحالفة مع المتمردين الحوثيين الذين سيطروا على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

وكان هادي عيّن الأحمر في 2013 مستشاراً للشؤون العسكرية والأمنية بعد إعادة تأهيل القوات المسلحة للحد من تأثير صالح.

ويعد الضابط من أبرز القياديين العسكريين المناهضين للحوثيين وحلفائهم.

وقالت مصادر عسكرية - رفضت كشف اسمها - إن هادي يأمل من خلال تعيين الأحمر بنيل تأييد المسؤولين القبليين والقادة العسكريين البارزين في منطقة صنعاء، حيث يحظى الأحمر بتأثير واسع.

ويأتي التعيين مع محاولة القوات الموالية بدعم من التحالف العربي الاقتراب من صنعاء.

وبدأ التحالف شن ضربات جوية نهاية مارس/آذار، ووسّع منذ الصيف عملياته لتشمل تقديم دعم ميداني مباشر لقوات هادي.

وكانت القوات الحكومية استعادت، في وقت سابق هذا الشهر، بلدة نهم الواقعة على مسافة تناهز 25 كلم من صنعاء، كما كثفت الطائرات الحربية التابعة للتحالف غاراتها الجوية على مواقع الحوثيين وحلفائهم في محيط صنعاء خلال الأسبوع الماضي، بحسب مصادر عسكرية.

وأتاح الدعم العسكري للتحالف استعادة قوات هادي 5 محافظات جنوبية منذ يوليو/تموز، أبرزها عدن ومركزها المدينة التي تحمل الاسم نفسه، والتي أعلنها الرئيس اليمني عاصمة مؤقتة بعد سقوط صنعاء.

وأدى النزاع في اليمن الى مقتل أكثر من 6100 شخص نصفهم تقريباً من المدنيين منذ مارس/آذار، وجرح زهاء 30 ألفاً، بحسب الأمم المتحدة.