البنتاجون يقدم خطة "أوباما" للكونغرس لإغلاق سجن جوانتانامو.. تعرف على مصير 91 محتجزاً

تم النشر: تم التحديث:
OBAMA
MANDEL NGAN via Getty Images

من المتوقع أن تقدم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) إلى الكونغرس اليوم الثلاثاء 23 فبراير/ شباط 2016 خطة الرئيس باراك أوباما التي طال انتظارها لإغلاق السجن العسكري الأميركي في خليج جوانتانامو لبدء معركة مع مشرعين يعارضون جهوده.

ويسعى أوباما -الذي يعود تعهده بإغلاق المنشأة المقامة في القاعدة البحرية الأميركية إلى بداية رئاسته في عام 2009-إلى الوفاء بتعهده قبل أن يترك منصبه في يناير / كانون الثاني القادم.

وقال الكابتن جيف ديفيز المتحدث باسم البنتاجون إن الإدارة تعتزم الوفاء بمهلة غايتها اليوم الثلاثاء وأن ترسل إلى الكونغرس اقتراحاً لإغلاق المنشأة، ولا يزال هناك 91 سجينا محتجزين هناك.

وقال ديفيز للصحفيين "نفهم أن المهلة تنتهي غداً ونعتزم أن نفي بها."

وقال مسؤولون أميركيون إن الخطة ستدعو إلى إرسال المحتجزين الذين تمت الموافقة على نقلهم إلى بلدانهم أو إلى بلدان أخرى ونقل المحتجزين المتبقين إلى الأرض الأميركية ليحتجزوا في سجون تخضع لحراسة مشددة.

ويحظر الكونغرس الأميركي مثل هذا النقل إلى الولايات المتحدة منذ عام 2011.

وقال مسؤول أميركي إن من البدائل الأخرى التي ستذكر في خطة الإدارة إمكانية إرسال بعض السجناء إلى الخارج لمقاضاتهم ومحاكمتهم.

ويمكن أن تكون خطة الإغلاق كذلك بمثابة نموذج حول كيفية التعامل مع من يشتبه بعلاقتهم بالإرهاب في المستقبل الذين يتم أسرهم في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش).

وقال مسؤولون أميركيون إن الخطة لن تذكر رغم هذا اسم السجون الأميركية البديلة التي يجري بحث نقل المحتجزين إليها.

وتريد الإدارة تجنب إثارة أي غضب سياسي بشأن مواقع محددة أثناء عام انتخابات الرئاسة الأميركية.

لكن مسؤولي البنتاجون عاينوا بالفعل سجناً اتحادياً في فلورنس بولاية كولورادو وسجنا عسكرياً في فورت ليفينورث بولاية كانساس وسجناً تابعاً للبحرية الأميركية في تشارلستون بولاية ساوث كارولانيا.

وأضاف مسؤولون أن جهداً سيبذل كذلك لتسريع مراجعات شبيهة بالإفراج المشروط لتحديد ما إذا كان من الممكن إضافة سجناء آخرين للمجموعة التي تمت الموافقة على الإفراج عنها.

وأفاد مصدر مطلع على الأمر أن المخطط المقدم للكونغرس سيتضمن تقديراً لتكلفة تطوير منشآت السجون الأميركية ستستضيف المحتجزين.

وكان البيت الأبيض رفض العام الماضي اقتراحا للبنتاغون لأن تكاليفه أعلى من اللازم وأعاده لإدخال تعديلات.

ويعارض الجمهوريون وبعض الديمقراطيين في الكونغرس إلى حد كبير اقتراحات نقل أي من السجناء إلى الولايات المتحدة وهو خيار يحظره القانون في الوقت الحالي.

وقالت السناتور الجمهورية كيلي أيوت في بيان يوم الاثنين إن إدارة أوباما رفضت أن "تصارح الشعب الأميركي فيما يتعلق بالأنشطة الإرهابية أو انتماءات الذين لا يزالوا محتجزين في جوانتانامو."

وأكد جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض من جديد رؤية أوباما لجوانتانامو باعتباره "أداة تجنيد" للإرهابيين وحث المشرعين على النظر إلى الخطة "بعقل مفتوح" رغم أنه أبدى شكوكاً في أنهم سيفعلون ذلك.

وفتح الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش سجن جوانتانامو في عام 2002 لاحتجاز أجانب يشتبه في صلتهم بالإرهاب واستجوابهم بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن.

وسرعان ما تعرضت الولايات المتحدة لانتقادات نشطاء في حقوق الإنسان وحكومات أجنبية بسبب جوانتانامو حيث كان معظم السجناء يحتجزون لأكثر من عشر سنوات دون محاكمة.


حول الويب

معتقل غوانتانامو - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

كاتب أجنبي: هل تُساعد عمان في غلق سجن غوانتنامو؟ - أثير

أوباما ينظر في خيارات متعددة لإغلاق سجن غوانتانامو - BBC Arabic

نتائج البحث عن إغلاق غوانتانامو - سكاي نيوز عربية

اوباما: قد لايتم اغلاق سجن غوانتانامو فى موعده المحدد

أمريكا في "المراحل الأخيرة" من خطة إغلاق سجن غوانتانامو - مونت كارلو الدولية

الكونغرس الاميركي يمنع مجددا اغلاق سجن غوانتانامو

إغلاق سجن غوانتانامو يشكل هاجساً للرئيس الأمريكي أوباما ! - YouTube

إغلاق سجن غوانتانامو - YouTube