بابا الفاتيكان يدعو العالم لإلغاء عقوبة الإعدام

تم النشر: تم التحديث:
POPE FRANCIS
Pacific Press via Getty Images

دعا البابا فرنسيس الأحد 21 فبراير/ شباط 2016، إلى إلغاء عقوبة الإعدام على مستوى العالم قائلاً إن الوصية التي نصها: "لا تقتل" هي وصيّةٌ مطلقة وتنطبق على حد سواء على المذنب والبريء.

واستخدم البابا أشدّ العبارات في مواجهة عقوبة الإعدام داعياً الساسة الكاثوليك في أنحاء العالم لاتخاذ "مبادرة شجاعة يكونون فيها القدوة" من خلال إلغاء الإعدامات خلال العام المقدس الحالي للكنيسة والذي ينتهي في نوفمبر/ تشرين الأول.

وقال أمام عشرات الآلاف في ميدان القديس بطرس "أناشد ضمائر من يحكمون أن يصلوا إلى إجماع دولي لإلغاء عقوبة الإعدام... وصية: لا تقتل.. لديها قيمة مطلقة وتنطبق على البريء والمذنب."

وكانت الكنيسة الكاثوليكية التي لها من الأتباع 1.2 مليار مسيحي قد سمحت على مدى قرون بعقوبة الإعدام في الحالات القصوى ولكن موقفها بدأ يتغير في ظلّ البابا يوحنا بولس الذي توفي عام 2005.


معارضة متنامية


وأضاف البابا فرنسيس أنه توجد الآن "معارضة متنامية لعقوبة الإعدام حتى في حال الدفاع الشرعي عن المجتمع" لأنه توجد وسائل حديثة "للقضاء على الجريمة من دون حرمان الشخص الذي ارتكبها من احتمال إعادة تأهيل نفسه."

وأدلى فرنسيس بتصريحاته كي يلقي بثقله وراء مؤتمر دولي ضد عقوبات الإعدام يبدأ غداً الاثنين في روما وتنظّمه جمعية سانت إيجيديو. وهي جماعة كاثوليكية عالمية تدعو للسلام والعدالة.

ومنذ انتخابه لمنصب البابا قبل 3 أعوام زار فرنسيس عدداً من السجون آخرها في المكسيك الأسبوع الماضي. ودعا إلى تحسين ظروف السجون.

وقال "جميع المسيحيين والرجال الطيبين مدعوون للعمل ليس على إلغاء عقوبة الإعدام وحسب بل وعلى تحسين ظروف السجون بحيث تحترم الكرامة الإنسانية للناس الذين حرموا من حريتهم."

وفي الماضي انتقد البابا عقوبة السجن المؤبّد واصفاً إياها بأنها "عقوبة إعدام ضمنية" ودعا إلى بذل مزيدٍ من الجهد لمحاولة إعادة التأهيل حتى لأعتى المجرمين.