وائل الإبراشي.. مذيع تخصّص في تسليم متّهمين للشرطة المصرية أم منتقد للداخلية؟!

تم النشر: تم التحديث:
ELABRASHI
Social media

واقعتان طريفتان حدثتا في برنامج المذيع وائل الإبراشي مساء السبت 20 فبراير/شباط 2016، أعادتا الجدل حول دور هذا المذيع في تسليم ضيوفه إلى الشرطة عقب استضافته لهم، وهي تهمة وجّهها له معارضون وصحفيون سابقون استضافهم ثم خرجوا ليجدوا الشرطة في انتظارهم بعدما كانت تبحث عنهم.

الواقعة الأولى كانت استضافة المذيع المشهور لطفل صغير عمر 3 أعوام ونصف محكوم عليه بالسجن المؤبد 25 عاماً في قضية عسكرية متهم فيها عددٌ من الإخوان في محافظة الفيوم، مع والده.

لتفاجئ الأمُّ المذيع على الهواء بقولها "إن حملةً أمنية داهمت المنزل أثناء ظهور الطفل ووالده على الهواء" وتقول له أنه وعدهم بأن ظهور الطفل لن يسبّب لهم مشاكل أمنية وهو ما لم يحدث.

وصدمت أم الطفل المحكوم عليه بالمؤبد الإبراشي قائلة "الشرطة جات تقبض عليه الآن وقالولي وائل دا ما بيحرمش!".

أما الواقعة الثانية فكانت استضافة الإبراشي في نفس الحلقة لـ 7 من أمناء الشرطة على رأسهم الأمين منصور أبو جبل، المسؤول عن اعتصام الشرقية، ثم اختفاؤهم وعدم حضورهم، وقد تبين اعتقال الداخلية لهم لمنعهم من الظهور في البرنامج.

وشنّ شقيق أحد أمناء الشرطة المقبوض عليهم ويدعى محمود مختار ، هجوماً حاداً على الإبراشي بعد القبض على شقيقه إسماعيل ، وقال خلال اتصال هاتفي ببرنامج "العاشرة مساءً"، على فضائية "دريم" "بعتذر لك في اللفظ وبتأسف لكن ضميري بيقولي أقول إن برنامجك تحت قيادتك وفريق إعدادك بيعتبر محطة تسليم لأي معارض لأي حد يجيب سيرة الداخلية في مصر".

وأضاف، "أي حد بيترتبله لقاء معاك بيتم القبض عليه من البوابة زي ما حصل مع أخواتي النهارده".

ورد الإبراشي ، قائلاً "اللي حصل مع أخواتك إنهم كانوا جايين البرنامج، وأنا من مصلحتي أنهم يجوا البرنامج، المفروض تقول إن الداخلية منعتهم وقبضت عليهم قبل ما يظهروا والقبض على أمين شرطة وهو في طريقه لبرنامج تلفزيوني وصمة عار".


تخمينات متضاربة


وأثارت الواقعتان تساؤلات حول دور المذيع المشهور في تسليم متهمين للشرطة عن طريق برنامجه.

ولكن نشطاء على مواقع التواصل اعتبروا أن ما قاله وائل الإبراشي في برنامجه السبت من هجوم على الشرطة واستغاثته بالجيش هو "صحوة ضمير"، واعتبروا أنه غير مسئول هذه المرة عن تسليم متهمين عبر برنامجه.

وسبق أن خرج بعض ضيوف الإبراشي من البرنامج ليجدوا الشرطة في انتظارهم على أبواب مدينة الإنتاج الإعلامي تقبض عليهم، وأشهرهم الصحفي هاني صلاح الدين، والشيخ محمود شعبان، أستاذ البلاغة بجامعة الأزهر.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، اتهم الإعلامي تامر أمين، الإبراشي بتسليم ضيوف برنامجه للشرطة، ضارباً المثل بإلقاء قوات الأمن القبض على محمود شعبان ، بعد نهاية الحلقة مباشرة.


الإبراشي يهاجم الداخلية


وقال الإبراشي في برنامجه تعليقاً على واقعة صدور حكم على طفل بالمؤبد، في أعقاب قول الأم له إن الشرطة قالت لها "هو وائل ده مش هيحرم؟": "هذا الطفل نال ذلك الحكم بسبب تحريات المباحث، الأخطاء اللي زي دي بتخلي الناس تضحك علينا وبتفضحنا، إنت مش محتاج خصم، إنت بقيت خصم لنفسك".

وأضاف مستنكراً: "تحريات مباحث إيه اللي تجيب طفل 4 سنين والواقعة من سنتين يعني كان عنده سنتين، وتتهمه أنه تظاهر وتجمهر وأشعل النار، إنتوا بتعيشوا حالة طفولة سياسية وأمنية".

وقالت همت مصطفى، والدة الطفل أحمد منصور المحكوم عليه بـ28 عاماً سجن، في أعمال شغب وعنف، إن حملة أمنية داهمت المنزل، في أثناء ظهور الطفل ووالده على الهواء، في برنامج "العاشرة مساءً"، مع الإعلامي وائل الإبراشي، للبحث عن الطفل ووالده.

وأضافت والدة الطفل المحكوم عليه، في مكالمة هاتفية مع برنامج "العاشرة مساء"، المذاع على قناة "دريم 2" السبت 20 فبراير/شباط أنها أخبرت الشرطة أن زوجها وابنها على الهواء الآن، فرد عليها الضابط قائلاً: "هو وائل ده مبيحرمش"، مؤكدة أن زوجها لا يذهب إلى منزله منذ أكثر من 3 أعوام خوفاً من السجن.

وانهار والد الطفل بالبكاء بعد سماع المداخلة على الهواء قائلاً "أنا غلبان ومش عاوز أزعل حد، أنا مليش ذنب والله ومش عاوز حد ياخد ابني مني، متسيبنيش يارب والنبي".


اعتقال أمناء الشرطة


وانتقد الإبراشي، أيضاً خلال برنامجه "العاشرة مساء" والمذاع عبر فضائية "دريم2"، القبض على ضيوفه أمناء الشرطة قبل ظهورهم معه في البرنامج وقال: "ده حقيقة تبقى دي وصمة عار وفضيحة جديدة".

وقال أنه كان سيستضيف الأمناء في حلقة الليلة ولكنهم اختفوا تماماً، مشيراً إلى تداول أنباء بشأن إلقاء القبض عليهم، وكانوا سوف يتحدثون في حادث مقتل سائق على يد أمين شرطة بالدرب الأحمر، وغيره من الحوادث المتهم فيها أمناء الشرطة.

وتضامن أمناء شرطة في محافظة الشرقية مع زملائهم وأضربوا عن العمل وتظاهروا أمام المديرية، فيما أكّدت وزارة الداخلية أن تم ترحيل الأمناء السبعة إلى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معهم بتهمة "التحريض ضد جهة عملهم"، ولاتزال التحقيقات مستمرة.

وتفاعل نشطاء مع قضية الطفل المحكوم عليه بالمؤبد

وائل الابراشى وتوفيق عكاشة واحمد موسى يجب علاجهم نفسيا وعضويا ثم احالتهم للتقاعد حرصا على سمعة الاعلام المصرى وعلى صحة الشعب المصرى وعلى سمعة مصر

Posté par Aly Abou El Naga sur dimanche 21 février 2016