لأول مرة.. "شرطة إسلامية" تظهر في رفح المصرية تحذر من تعاطي المخدرات

تم النشر: تم التحديث:
ISIC
social media

ذكرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لبعض أبناء سيناء المصرية أن مسلحين قالوا إنهم من "الحسبة والشرطة الإسلامية"، وزعوا منشوراً على الأهالي بحي الرسم في رفح المصرية يحذرونهم من تعاطي المخدرات والتجارة فيها.

النهاردة بعض الافراد المسلحين التابعين لتنظيم #ولاية_سيناء راحوا حي الرسم بغرب مدينة رفح ووزعوا بيان علي الاهالي بيحذر...

Posté par Ahmed Salem sur jeudi 18 février 2016

وقال شهود عيان إنهم شاهدوا عناصر تنظيم "ولاية سيناء" (الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية) في مناطق متفرقة من مدينة رفح في شكل مجموعات مسلحة تعد كمائن وهمية للمواطنين تحت مسمى "ديوان الحسبة والشرطة الإسلامية".

وأكدوا أن أفراد هذه الشرطة الدينية أجروا عمليات تفتيش لسيارات بعض المواطنين بحثاً عن مخدرات أو سجائر بعدما وزعوا بالأمس المنشورات على المواطنين التي تحذرهم من تدخين السجائر وبيع المخدرات.

مصدر أمني مصري رفض ذكر اسمه اعتبر هذه الخطوة محاولة من قبل التنظيم المتشدد لإثبات وجوده بعد الضربات الأمنية القوية التي طالت عناصره مؤخراً.

وأشار المصدر الأمني إلى أن عناصر التنظيم لا يظهرون إلا ليلاً، كما أنهم بثوا عمليات ذبح مواطنين قالوا إنهم عملاء للأمن لإشاعة الفزع بين الناس.

ونفذ التنظيم مؤخراً عملية ذبح لشابين عبر موقع "إصدارات التنظيم" قالوا إنهما عميلان للأمن والجيش، هما "مصطفى زارع سلمي الجرارات، ووليد أحمد عامر أبوزريق".

وسبق لأفراد من تنظيم "ولاية سيناء" أن ظهروا في رفح أبريل/نيسان الماضي وهم يوزعون منشورات على المواطنين بمنطقة المهدية، ودوار رفيعة، ومناطق جنوب رفح بسيناء، لحثهم على عدم التعاون مع الجيش، وعدم تقديم أي معلومات تضر بالتنظيم، مع توعّد "لكل من يتعاون من أهالي المدينتين مع قوات الجيش والشرطة".

بالصور تنظيم أنصار بيت المقدس " #ولاية_سيناء " يوزع منشورات تحريضية ضد الجيش والشرطة في #سيناء .------------------------------لما نشوف أنصاف الرجال في ميليشيات السيسيهايتصرفوا ازاي مع هؤلاء !!

Posté par ‎السياسي⊰2⊱POLITICIAN‎ sur lundi 20 avril 2015

ويستفيد التنظيم المسلّح في سيناء من حالة الاحتقان والغضب التي تنتشر بين بعض الأهالي الذين يتعرضون لانتهاكات من قبل الشرطة أو الجيش أو يتم تفجير منازلهم أو سياراتهم ومصانعهم بدعاوى التعاون مع المسلحين، أو قتل أسرهم في قصف عشوائي متكرر، ما يفتح الباب أمام انتقال مدنيين للقتال بجانب تنظيم ولاية سيناء.