فرنسا تزيد عدد مقاتلاتها في الإمارات والأردن.. تعرّف على السبب

تم النشر: تم التحديث:
FRANCE RAFALE
ASSOCIATED PRESS

أعلنت هيئة الأركان الفرنسية الخميس 18 فبراير/ شباط 2016، أن باريس ستزيد عدد مقاتلاتها المنتشرة في الأردن والإمارات العربية المتحدة لتعويض الانسحاب المقبل لحاملة الطائرات شارل ديغول من الخليج.

وقال المتحدث باسم هيئة الأركان الكولونيل جيل جارون أنه في هذا السياق غادرت مقاتلتان من طراز ميراج 2000 دي الخميس النيجر إلى الأردن حيث تنتشر8 مقاتلات فرنسية من النوع نفسه.

وأضاف "بهدف الحفاظ على قدرة تحرك ذات دلالة (...) سنعزز الانتشار الجوي لأن حاملة الطائرات ستضطر يوماً إلى مغادرة المنطقة".

وتابع جارون إن عملية التعزيز هذه ستتم "في الأيام والأسابيع المقبلة (...) سواء في الأردن أو في الخليج".


طائرات رافال في الإمارات


وإضافة إلى مقاتلات الميراج 8 في الأردن، ثمة 6 مقاتلات رافال في الإمارات. وتساهم حاملة الطائرات شارل ديغول المنتشرة منذ تشرين الثاني/نوفمبر في عمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية وعلى متنها 26 مقاتلة، لكنها ستعود إلى فرنسا في آذار/مارس.

وتشن فرنسا ضربات جوية منذ سبتمبر/ أيلول 2014 في العراق ونفس الشهر من عام 2015 في سوريا ضد الجهاديين في إطار التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وأتاح انتشار حاملة الطائرات مضاعفة عدد الضربات الفرنسية في العراق وسوريا بمعدل مرتين ونصف المرة، وذلك إثر اعتداءات نوفمبر/ تشرين الثاني في باريس، وفق ما أوضح جارون.

وبعد عودتها إلى فرنسا، ستخضع حاملة الطائرات اعتباراً من 2017 لعملية تحديث.

ولم يتم الإدلاء بأي معلومات عن احتمال انتشار بعض مقاتلاتها في قواعد في الأردن والإمارات، على غرار ما حصل خلال حرب أفغانستان.

وتبقى أربع مقاتلات رافال في نجامينا ومقاتلتا ميراج 2000 سي في نيامي في إطار عملية برخان في منطقة الساحل. ولفت جارون إلى أن عودة مقاتلتي الميراج "قيد البحث".

وقال المتحدث أيضاً إن القوات البرية نشرت لتوها ثلاث قاذفات صواريخ من طراز "إل آر يو" بقدرة 70 كلم بين غاو وتيساليت في شمال مالي حيث لا تزال تنشط مجموعات مسلحة.