تهديدات "الصعايدة" للسبكي بالقتل تدفعه لتسليم نفسه للأمن المصري

تم النشر: تم التحديث:
TYMWRASSBKY
تيمور السبكي | سوشال ميديا

دفعت التهديدات بالقتل والمحاصرة والضغط النفسي التي تعرض لها تيمور السبكي، الذي ذاع صيته بعد تعرضه لنساء الصعيد بتصريحات اتهمهن فيها بالخيانة، دفعته إلى تسليم نفسه إلى السلطات الأمنية حفاظاً على حياته والنجاة من الأخطار المحتملة التي قد يتعرض لها نتيجة الغضبة التي اجتاحت أهالي الصعيد بعد تعريض السبكي بنسائهم.

وكان الناب العام المصري المستشار نبيل صادق قد تلقى العديد من البلاغات ضد تيمور السبكي عقب تصريحات الأخير مما دفع النائب العام لإصدار قرار بضبطه وإحضاره.

ولم ينتظر السبكي سلطات الأمن للقبض عليه بل توجه بصحبة محامية الدكتور سمير صبري إلى النيابة العامة حيث تم الاتصال بقوات شرطة قسم الدقي التي سارعت بالقبض عليه بناءً على اتفاق مع محاميه وحفاظاً على حياته.

وقال المحامي سمير صبري في تصريحات لـ "هافينغتون بوست عربي" إن أهل تيمور السبكي طلبوا منه تولي الدفاع عن ابنهم في الدعاوى المقامة ضده وأعربوا عن تخوفهم على حياته جراء التهديدات التي ظل يتلقاها منذ ظهوره في برنامج الإعلامي خيري رمضان وإهانته لنساء الصعيد، وهي التصريحات التي اعتذر عنها وقال إنه تم نشرها في سياق غير الذي قيلت فيه، إلا أن اعتذراه لم يقبل من قبل تجمعات وشخصيات صعيدية عبر الشبكات الاجتماعية.

وطالب صبري قبل الموافقة على تولي القضية أن يلتقي تيمور للاتفاق معه وبالفعل توجه له تيمور بمكتبه بعد عدة اتصالات بينهما، والتي أقنعه خلالها بالتوجه إلى النيابة العامة لحل مشكلته، موضحاً أنه أثناء تواجدهما بسرايا النيابة اتصل بقسم الدقي الذي حضر وقام بإلقاء القبض على تيمور السبكي.

وكان السبكي أدمن صفحة "يوميات زوج مطحون" قد نشر على صفحته اعتذاراً قال فيه "إنه تلقى تهديدات بالقتل من عدد من أصحاب الصفحات الخاصة بالصعيد، "بعد تداول فيديو يدعي أنني أسبّ سيدات الصعيد في شرفهن"، رغم أن الفيديو "مفبرك" ومنتزع من سياق الكلام"، على حد قوله.


أصل الحكاية


وقال تيمور عبر الصفحة: "الفيديو الذي تمت الإشارة إليه من قبل الصعايدة هو من حلقة قديمة من برنامج خيري رمضان مقطوع من سياق حديث كامل، ولم أقصد أبداً الإهانة لأي أشخاص، فالكلام كان عاماً وليس هناك أي مسؤولية قانونية تقع عليّ".

وأوضح السبكي: "تم استغلال هذا الفيديو للإساءة لي ظناً منهم أني قريب لعائلة السبكي السينمائية، فكنت بالنسبة لهم هدفاً سهلاً يمكن اقتناصه لإحداث حالة من الهجوم غير المبرر على شخصي، وأنا أعتذر إن كان كلامي الذي تم اجتزاؤه واقتطاعه أثار غضب البعض دون قصد أو عمد، وكيف أسبّ الصعيديات وأمي من محافظة قنا".

وكشف السبكي في تصريحات إعلامية أنه تواصل مع اثنين من أصحاب الصفحات المهاجمة له، وهما أدمن صفحات "بوابة الصعيد" و"منارة الصعيد"، وأكدا تفهمهما للموقف وأن الفيديو مضلل، "وبناءً عليه طلبت منهما وقف شحن الناس ضدي ولكنهما لم يستجيبا لغرض ما لديهما.. تلقيت رسائل تهديد بالقتل، بالإضافة إلى عدد كبير من الرسائل المحرضة، وكذلك فيديوهات بها أسلحة تهددني بالقتل على هذه الصفحات، وسأتخذ الإجراءات القانونية ضد هذه الصفحات".

وبالرغم من اعتذار السبكي، واصل العديد من النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي من منطقة الصعيد تهديداتهم لتيمور السبكي وسبّه، وتهديده بشكل مباشر بالقتل دفاعاً عن أعراض نساء الصعيد الذين أكدوا أنهن أشرف من الكثير من رجال الحضر والمدن.

فيما ناشد بعضهم الجهات المسؤولة التحرك حمايةً لشرفهم والاقتصاص من السبكي، واعتبر العديد منهم ما قاله السبكي بحق نسائهم خوضاً في أعراض المحصنات الطاهرات، وأن جزاءه هو القتل تعزيراً وردعاً حتى لا يتجرأ أحد غيره على الإتيان بمثل ما أتى به من كبيرة بحق نساء الصعيد الحرائر.