البنتاجون يعلن عودة السعودية للمشاركة في الغارات الجوية ضد "داعش"

تم النشر: تم التحديث:
INCIRLIK
Turkish, right, and German, left, airmen stand in front of fighter jets after the U. S. Defense Secretary Ash Carter visited the Incirlik Air Base near Adana, Turkey, Tuesday, Dec. 15, 2015. Carter said the U.S. wants Turkey to better control its border with Syria, which could help block the flow of foreign fighters to the Islamic State, and to more forcefully join the U.S.-led coalition "in the air and on the ground." Carter was in Turkey Tuesday, saying he is looking for new ways the U.S.-led | ASSOCIATED PRESS

أعلن البنتاغون الثلاثاء 16 فبراير/ شباط 2016 أن السعودية عادت للمشاركة في تنفيذ غارات جوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) في إطار التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم الجهادي، بعدما كانت علقت هذه المشاركة للتركيز على عملياتها العسكرية في اليمن.

وكان مسؤول كبير في وزارة الدفاع السعودية أعلن قبل يومين أن الرياض نشرت مقاتلات في قاعدة انجرليك في جنوب تركيا في إطار التحالف الدولي ضد التنظيم الجهادي.

والثلاثاء قال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك "بوسعي أن أؤكد أن السعوديين جددوا خلال الأيام الاخيرة مشاركتهم في الغارات الجوية".

وانضمت السعودية منذ صيف العام 2014 إلى الائتلاف الدولي الذي يشن بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية ضد الجهاديين في سوريا والعراق، واقتصرت الضربات الجوية السعودية على التنظيم الجهادي في سوريا.

وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر التقى الأسبوع الماضي في بروكسل نظراءه في دول الائتلاف للتباحث في مشاركة كل منها في الجهود العسكرية ضد التنظيم الجهادي.

حول الويب

حصريا على CNN: السعودية وحلفاؤها يحشدون عشرات آلاف الجنود للتدخل ...

واشنطن تتوقع مشاركة قوات سعودية وإماراتية لإنهاء سيطرة "داعش" على ...

السعودية تستعد للمشاركة بقوات برية فى سوريا.. وسائل إعلام عربية ...

مشاركة عربية في الغارات الأمريكية على "الدولة الإسلامية" - BBC Arabic

أسعار النفط تعود للخسائر بـ3% مع تنامي تخمة المعروض - العربية.نت ...

"الطقطيقة" تعود للحارات السعودية بعد غياب 35 عاماً - العربية.نت ...

توافق روسي سعودي على حل الأزمة السورية وفق "جنيف-1".. وخلاف على ...

الإعلان عن التدخل البري السعودي وردود الفعل عليه - مركز الشرق العربي