الانتخابات الافتراضية تشعل أجواء المنافسة بين نجوم الإنترنت في المغرب

تم النشر: تم التحديث:
MAROC WEB AWARDS
maroc web awards | social mwdia

انطلقت الحملات الانتخابية في المغرب، ليست السياسية بل تلك التي يقودها نجوم الإنترنت من أجل الفوز بلقب الـ"ماروك ويب أواردس maroc web awards"، جوائز نجوم الإنترنت الأكثر إبداعا.

وشرع المتسابقون في حشد الأصوات في المرحلة الأولى من الانتخابات بشكل لا يختلف عن الانتخابات التقليدية، من حيث السعي وراء الأصوات والتحفيز على التصويت وانتقادات من هنا وهناك حول شبهات غش ونقاش بين أصوات "الأغلبية" و"المعارضة".


الدورة التاسعة حطمت كل الارقام


وتدشن مسابقة الماروك ويب أواردس المرحلة الأولى، التي تستمر حتى 22 فبراير/ شباط، وسط تزايد نسب التفاعل معها، فقد كشفت اللجنة المنظمة أن الموقع الرسمي للمسابقة قد تعدى ٧٤٢٠٠٠ زيارة و ٤٣٥٠٠٠ زائرا و تقريبا ٤ مليون تصفحا، حيث علق عليها مهدي الرغاي عضو اللجنة المنظمة بقوله "هذه السنة ستحطم كل الأرقام".

وقد عرفت الزيارات نموا هاما مقارنة مع السنة الماضية، والتي سجلت ٥٢٠٠٠٠ زائر و ٢ ملايين و نصف مليون متصفح.


عام جديد … قانون جديد


وعرفت المسابقة هذه السنة تعديلات في القوانين، حيث ينص قانون المسابقة على تقسيم التصويت إلى 3 مراحل: مرحلة التسجيلات، والتي فيها يرشح النجوم أنفسهم أو يتم ترشيحهم، ثم مرحلة تصويت الجمهور، حيث يخوض المترشحون حملة انتخابية لإقناع أكبر عدد من الناس بالتصويت لهم عبر الموقع الرسمي للمسابقة.

واخيراً المرحلة الثالثة وفيها يتم اختيار 5 مشاركين من كل لائحة من اللوائح الـ15 حيث يتم التصويت في مجمع مصوتين على 15 اسم يحصلون على 15 لقبا أهمها لقب شخصية السنة، بطريقة أشبه بنظام التصويت الاميركي.


حملة انتخابية "شرسة"


لا تختلف الانتخابات الافتراضية المغربية عن مثيلاتها التقليدية من حيث الشراسة، إذ يسعى كل مرشح للفوز بأعلى نسبة أصوات ممكنة مهما كلف الثمن، البعض يكتفي بإخبار جمهوره عبر الشبكات الاجتماعية، لكن آخرين يعتمدون على طرق الأبواب بابا بابا، من خلال طلب التصويت عبر الرسائل الخاصة.

وهناك فئة ثالثة، خصوصا نجوم يويتوب، فإنهم يتجهون إلى تسجيل فيديوهات للتحفيز على التصويت ولا يفتؤون يذكرون معجبيهم بشكل يومي بالتصويت وأهميته للدخول في خانة الخمسة الكبار الذين سيعرضون على أنظار المجمع الانتخابي.


"إبداع في الغش"...واتهامات متبادلة


وكأي انتخابات، تشوب المسابقة بعض الاتهامات المتبادلة، أهمها محاولة السيطرة على المسابقة والغش، الأمر الذي ظل موضوع شد وجذب بين نجوم الإنترنت طيلة الأيام الماضية.

يقول المهدي الرغاي عضو اللجنة المنظمة: "فيما يخص الغش، هناك إبداع كبير في هذا المجال. رغم اليقين من أنه ليس هناك نظام ١٠٠% فعال، طورنا طرق أتوماتيكية وأخرى تستلزم تدخل بشري لمحاربة هذه التصرفات، نقوم بتحريات ونطلب من المعنيين بالأمر إستفساراتهم، إن لم تكن مقنعة تحذف الأصوات المشكوك فيها".

ومن بين أساليب الغش "الابداعية"، يقول المهدي "بعض المشاركين يشترون الأصوات، ولكن البعض يستفيد من عدد كبير ومفاجئ من الأصوات. المثير في الأمر هو أنه أحيانا تكون الأصوات شيلية أو فلبينية أو تايلاندية. المشارك يدافع عن نفسه أن له آلاف القراء والأصدقاء الآسيويين و من أميركا الجنوبية".

وقد أعلنت اللجنة المنظمة عن حذف آلاف الأصوات المريبة داعية إلى المزيد من الشفافية والابتعاد عن هذه الاشكال من الغش.


أبرز المنافسين


وكأي انتخابات، اتهم عدد من نجوم على الانترنت عددا من نظرائهم بمحاولة احتكار الأصوات بالمشاركة في أكبر عدد من الأقسام، ومن أكثر الاشخاص هو اليويتيوبر عبد الله أبوجاد، الفائز في الدورة السابعة من المسابقة، والذي شارك هذه السنة في أكثر من نصف الأقسام ما أثار حفيظة عدد من معجبي النجوم المنافسين وعددا من المؤثرين في الانترنت على رأسهم محمد لحبيشي المعروف بآراءه الساخرة من نجوم الإنترنت وعلي بيدار الحائز على لقب شخصية السنة العام الماضي.

وصرح عبد الله أبوجاد في اتصال هاتفي مع "هافينغتون بوست عربي"، بأن سبب مشاركته يعود أساسا إلى فريق عمله الذي أصر على أن يشارك في المسابقة مضيفا "أنا لا أظهر في التلفزيون وأعمل فقط على الإنترنت، ولكل عام لدينا أعمال جديدة أنا وفريقي لهذا شاركت من جديد ببساطة".

وردا على الانتقادات، قال عبد الله أبوجاد "لقد أعجبني الأمر، لأن هذا يعني أني صرت مشهورا لدرجة جعل الناس يهتمون بي و بما أفعل، كما أني أعرف أن الناس في عالم الإنترنت إما أن يحبوك بتطرف أو يكرهوك بتطرف".

من جهة أخرى قلل المهدي الرغاي من أهمية الموضوع قائلا "حالة أبوجاد عادية تم تضخيمها إعلاميا لأنه مشهور. له الحق في ترشيح نفسه في الأصناف كلها و يبقى للجمهور ومجمع التصويت الكلمة الأخيرة في مصداقيته و كفاءته".

ويأتي هذا في انتظار الحفل الأهم في عالم الإنترنت المغربي، ليلة الاحتفال بمبدعي الإنترنت المغربي، الذي يعرف حضور أهم شخصيات الإنترنت في المغرب وتكريم اكثرهم ابداعا.

ولاخذ فكرة عن اجواء الاحتفال اليك فيديو السنة الماضية

حول الويب

نشطاء يقاطعون “Maroc Web Awards” ويشبهونها بالانتخابات الفايسبوكية