12 صورة ترصد مشاعر الفلسطينيين عندما فتحت مصر معبر رفح.. شاهدها

تم النشر: تم التحديث:
YY
Alamy

كانت المشاهد عاطفية في معبر رفح، عندما فتحت مصر حدودها مع قطاع غزة، بما يسمح لبعض العائلات بالعبور لإعادة لمِّ شملهم لأول مرة هذا العام. حيث أعلنت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة، السبت 13 فبراير/ شباط 2016، أن المعبر سيكون مفتوحاً لمدة يومين، وهو ما يرجّح أن فقط المئات من الأشخاص سيكون لديهم القدرة على المرور خلال تلك المدة. بحسب ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وكانت مصر وإسرائيل قد فرضتا حصاراً على قطاع غزة منذ عام 2007، بعدما سيطرت حماس على القطاع، إبان حكم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمدعوم من الغرب.

وتفتح مصر الحدود على نحو متقطع، كما أنه يُسمح فقط بمرور الإغاثات الإنسانية وبعض السلع من الجانب الإسرائيلي. بحسب الصحيفة.

وتقول إسرائيل إن ثمه حاجة لفرض الحصار، لمنع حماس من استيراد الأسلحة والإمدادات الأخرى التي من الممكن استخدامها في الأغراض العسكرية. فيما يقول نُقاد إن هذا يُعد عقاباً جماعياً لسكان القطاع الذين يبلغ عددهم 1.8 مليون شخصاً.

  • الصورة الأولى
    مناسبة مفعمة بالمشاعر: سيدة فلسطينية تناضل للتحكم في مشاعرها بينما تستعد للمرور من المعبر إلى مصر.
  • الصورة الثانية
    لعبة الانتظار: فتاة فلسطينية صغيرة تأكل وجبة خفيفة، بينما تجلس على حقيبة كبيرة وتنتظر العبور بصحبة أمها.
  • الصورة الثالثة
    يناضلون ولكنهم على قيد الحياة: مجموعة كبيرة من الفلسطينيين يجلسون في صبر على معبر رفح الحدودي بجنوبي قطاع غزة.
  • الصورة الرابعة
    خطوط التقسيم: العديد من العائلات في غزة متفرقون على جانبي المعبر، وإعادة فتحه تشير إلى الفرصة المهمة لجمع شمل العائلة مجدداً.
  • الصورة الخامسة
    صفوف طويلة: عشرات الأسر تصطف جالسة في انتظار فرصتها لعبور الحدود ودخول مصر، لأول مرّة هذا العام.
  • الصورة السادسة
    سعيدة للتغيير: فتاة فلسطينية صغيرة السن تبدو متحمّسة بينما تُمسِك بدميتها "الدب تيدي" في انتظار عبور الحدود.
  • الصورة السابعة
    أعلنت حركة حماس السبت 13 فبراير/شباط أن معبر رفح على حدود مصر وغزة مفتوحٌ لمدة يومين.
  • الصورة الثامنة
    أوقات قاسية: تفتح مصر الحدود فقط على نحو متقطع. ويُسمح بدخول الإغاثات الإنسانية وبعص السلع من الجانب الإسرائيلي.
  • الصورة التاسعة
    مصر وإسرائيل تفرضان حصاراً على غزة منذ عام 2007، بعدما سيطرت حماس على القطاع إبان حكم الرئيس الفلسطيني محمود عباس المدعوم من قِبل الغرب.
  • الصورة العاشرة
    تأثير مدمر: تقول إسرائيل إن هناك حاجة للحصار من أجل منع حماس من استيراد الأسلحة، والإمدادات الأخرى التي من الممكن استخدامها لأغراض عسكرية.
  • الصورة الحادية عشر
    مأساة: طفل فلسطيني عبر وأقرانه الصغار عبر القضبان بينما يصطف منتظراً. ونُقاد يقولون إن هذا يُعد عقاباً جماعياً لغزة التي يبلغ عدد سكانها 1.8 ملايين نسمة.
  • الصورة الثانية عشر
    قتل الوقت: رجل من قطاع غزة يقضي وقته خلال تأخير طويل عابثاً بهاتفه، بينما ينتظر راغباً في العبور إلى مصر.

هذه المادة مترجمة بتصرف نقلا عن صحيفة ديلي ميل البريطانية