ألمانيا تعترف: روسيا أصبحت لها اليد العليا في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
MERKEL AND PUTIN
ASSOCIATED PRESS

قال حليفٌ بارز للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الأحد 14 فبراير/ شباط 2016، إن روسيا أصبحت لها اليد العليا في سوريا وما حولها عن طريق استخدام القوة المسلحة، وأبدى شكوكه في أن تحترم موسكو خطةً لتنفيذ هدنة في البلد الذي تمزقه الحرب.

وقال نوربرت رويتجين عضو الحزب المحافظ الذي تنتمي له ميركل "أعتقد أن روسيا أصبحت لها اليد العليا في المنطقة وهذا أمرٌ جديد وفقاً للقياسات التاريخية، وقد تمكّنت من ذلك باستخدام القوة المسلحة."
وأضاف متحدثاً في مؤتمر أمني في ميونيخ أنه يتشكك في تصرفات روسيا في الأيام والأسابيع المقبلة رغم موافقتها على "وقفٍ للعمليات القتالية" من المقرّر أن يبدأ خلال أسبوع.

ولم يصل الاتفاق الذي توصلت له القوى الكبرى إلى حدّ إعلان وقفٍ لإطلاق النار لأن الأطراف المتحاربة -الحكومة السورية والمعارضين الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد- لم توقّع عليه.

وبعد يوم واحد من توقيع الاتفاق حقّقت القوات السورية بدعم من غارات جوية روسية مكاسب على حساب المعارضة قرب مدينة حلب في شمال سوريا.

وقال رويتجين "روسيا عازمة على خلق الحقائق على الأرض وعندما تنجح في ذلك ستدعو الغرب لقتال العدو المشترك وهو تنظيم الدولة الإسلامية." وقال أنه يعتقد أن هذا الأسلوب ينحي روسيا جانباً باعتبارها شريكاً غير مؤّهل لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال السناتور الأميركي جون مكين الذي يشارك في المؤتمر أنه لا يعتبر الاتفاق الذي أبرم في ميونيخ في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة بعد محادثات استمرت 9 ساعات انفراجة.

وقال "لنكن واضحين بشأن ما يفعله هذا الاتفاق. إنه يسمح باستمرار الهجوم الروسي على حلب لمدة أسبوع آخر."
وتابع مكين "ليس صدفة أن السيد بوتين وافق على وقف للعمليات القتالية. رأينا هذا الفيلم من قبل في أوكرانيا: روسيا تمضي قدماً في عملها العسكري وتخلق حقائق جديدة على الأرض وتستخدم الإنكار وتقديم المساعدات الإنسانية كأوراق تفاوض ثم تتفاوض على اتفاق يضمن لها غنائم الحرب."