قط لاجئ أضاعه صاحبه العراقي.. حملة عالمية لـ"لمّ الشمل" في برلين

تم النشر: تم التحديث:
2
2

انطلقت على الشبكات الاجتماعية حملة تهدف إلى إعادة قط مفقود إلى مالكه اللاجئ الذي فقده أثناء عُبوره بالقارب من تركيا إلى اليونان.

وكان القط الذي أطلق عليه اسم "دياس" ضل طريقة على جزيرة لبسوس اليونانية التي يقصدها مئات الآلاف من اللاجئين للعبور نحو أوروبا، وكان "دياس" قبل فقدانه برفقة أحد اللاجئين القادمين من مدينة الموصل العراقية، بحسب تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، الخميس 11 فبراير/شباط 2016.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن الأميركية أشلي أندرسون، التي تشرف على الحملة، انتقلت إلى العاصمة الألمانية برلين، على نفقتها الخاصة برفقة القط، ما كلّفها 500 دولار.

Dias got featured on TheDoDo.com :) They post things for the love of animals and the article is really amazing. Check it...

‎Posted by Reunite Dias on‎ 11 فبراير، 2016


وتأمل أندرسون التي كانت تقوم بأعمال تطوعية بلبسوس في اليونان، أن تتمكن من العثور على مالك القط، فيما ترجح أندرسون أن يكون قد استقر به المقام في برلين بألمانيا.

1

ووقعت الحادثة عندما جاءت العائلة العراقية الأصل إلى جزيرة لبسوس، حيث كانت تعمل أندرسون، لتنشغل العائلة عن القط المرعوب حتى هرب بعيداً تماماً عن الشاطئ باحثاً عن أي مكان يختبئ فيه.

ولعدة أيام، ظلت تبحث العائلة كثيراً عنه لكن دون جدوى، وفي النهاية انتقلوا إلى الفندق ومن ثم رحلوا عن الشاطئ.

وكتبت أندرسون على صفحة إلكترونية تهدف لجمع تبرعات من أجل القط: "مازلنا لا نعرف أي معلومات عن تلك العائلة، ولا حتى لدينا صورة لهم، كل ما توصلنا إليه هو وقت ظهور القط طبقاً لشاهدي العيان وهو ببداية نوفمبر/تشرين الثاني 2015".

وأضافت: "إننا نعلم أنه من المرجح أن العائلة تقطن بمكان ما في أوروبا".

كما عبرت أندرسون عن امتنانها لإدوارد جورج، الطبيب البيطري الذي أشرف على كل ما يخُص القط من رعاية صحية وتطعيمات، وأكدت أنها تقوم برعايته على أتم وجه.

2

وتابعت: "أثناء بحثنا عن عائلته في ألمانيا، وجدنا سيدة على استعداد تام لاستقبال القط ورعايته حتى تتم عملية البحث عن عائلته".

ووفقاً لأندرسون، فقد أبدت السيدة الألمانية موافقتها على رعاية وتبني القط للأبد، في حال لم تظهر عائلة القط خلال عام من عملية البحث.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Daily Mail BBC New البريطانية، للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.