الوضع يزداد تعقيداً.. أميركا وأوروبا تتهمان روسيا بتأجيج الحرب في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
THE WAR IN SYRIA
صورة أرشيفية لمعاناة السوريين | Anadolu Agency via Getty Images

اتّهمت أميركا وكل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا الخميس 11 فبراير/ شباط 2016 روسيا بتأجيج النزاع وإيذاء المدنيين في سوريا عبر الدعم العسكري لقوات النظام السوري.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن الدعم الروسي لنظام بشار الأسد في الآونة الأخيرة خلال حصار حلب،أجّج النزاع وصعّده.

وكان رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف حذّر من أن أي هجوم بري أجنبي في سوريا يهدّد باندلاع "حرب عالمية جديدة".

واعتبر المتحدث أن روسيا بغاراتها في شمال سوريا التي بدأتها في الأول من شباط/فبراير "جعلت العملية السياسية في خطر".

وتابع "إن وزير الخارجية (الأميركي جون كيري) كان قد أشار إلى أنه بالنظر إلى المجموعات المتنافسة على الميدان في سوريا والفصائل المختلفة والعناصر التي تتقاتل، فإن الأمر يمكن أن يتفاقم ويتحوّل إلى نزاعٍ أوسع".

ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس إلى وقف القصف الروسي دعماً للرئيس بشار الأسد الذي اتّهمه بارتكاب مجزرة بحقّ جزءٍ من شعبه، مجدّداً دعوته لتنحّي الرئيس السوري.

وقال للتلفزيون الفرنسي "علينا التحرّك ليتنحّى بشار الأسد عن السلطة، ويقوم حالياً بمساعدة الروس بارتكاب مجزرة بحقّ قسمٍ من شعبه حتى لو أنه يتحرك أيضاً ضدّ عدد من الإرهابيين" مضيفاً "أطالب بوقف كلّ العمليات الروسية".

ومن جانبه حثّ وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني، مساء الخميس، على "وقف فوري لإطلاق النار في سوريا"، معتبراً أن "روسيا واهمة بالحسم العسكري".

ونقل التلفزيون الحكومي الإيطالي، عن جينتيلوني، في تصريحاتٍ من مدينة ميونيخ الألمانية، أنه "يجب أن يكون وقف إطلاق النار فورياً أو سريعاً جداً، لأنه من الواضح أن الوضع يصبح أكثر تعقيداً كلّ يوم، أو بعد كلّ أسبوع، منذ أن انقطعت المفاوضات في جنيف".

وشدّد الوزير الإيطالي على أن "التصعيد العسكري الروسي يوهم بأن الأزمة السورية يمكن حسمها عبر الحلّ العسكري، بينما إيطاليا مقتنعة بأنّ الحل يجب أن يوجد من خلال المفاوضات".

ورأى جينتيلوني أن الظروف الدولية "من المرجّح أن تجنح باتجاه التصعيد العسكري، وليس لتخفيف التوتر، وما علينا القيام به في أقرب وقتٍ ممكن، هو إقناع الطرفين على قبول منطق التفاوض، رغم إقرارنا بصعوبة بلوغ هذا الهدف منذ أن بدأ التصعيد العسكري".

وتمّ في 3 شباط/فبراير الجاري تعليق مباحثات جنيف 3 بين المعارضة والنظام السوريين، والتي جرت بإشراف مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، على أن تستأنف في 25 شباط/فبراير الجاري بسبب تصاعد أعمال العنف داخل البلاد.

إلى ذلك قال وزير الخارجية الألماني، فرانك والتر شتاينماير، إن المعنيين بالشأن السوري، يدركون تماماً، أن الأزمة التي تشهدها سوريا، باتت على مفترق طرق، وإذا لم تتوقّف الحرب الدائرة بها، فإنها ستطول وتأخذ معها ضحايا أكثر".

جاء ذلك في تصريحات، أدلى شتاينماير، اليوم الخميس، قبيل دخوله لقاعة اجتماع "مجموعة الدعم لسوريا.

وأعرب عن أمله في أن تساهم المباحثات، في تحقيق وقفٍ لإطلاقٍ النار في نهاية المطاف، على حدّ قوله، مؤكداً أن بلاده ستقدّم دعمها الكامل لتحقيق ذلك.

حول الويب

موجة غارات روسية تؤجج القتال بسوريا - الجزيرة

المعارضة تتقدم بحلب وحماة وقتلى بقصف روسي - الجزيرة

المعارضة تسقط طائرة استطلاع روسية بحلب - الجزيرة

الديلي بيست: روسيا تستخدم قنابل عنقودية وغبية في سوريا

أميركا: روسيا تؤجج النزاع في سوريا