شاهد.. ردّاً لاذعاً من طبيب مصري على زوجة ضابط شرطة طالبتهم أن "يستقيلوا ويغوروا في داهية"

تم النشر: تم التحديث:

تحياتي لمرقة الدجاج واللي زيهاشير على أوسع نطاق تحياتي د/حسام بيومي

Posted by Dr.Hosam B Mansour on Wednesday, February 10, 2016

توعد طبيب مصري في فيديو مصوّر سيدة قالوا إنها زوجة أحد لواءات وزارة الداخلية مصرية، هاجمت أطباء مستشفى المطرية، قبل أيام، بأن رده على هذه السيدة، ومن على شاكلتها سيكون يوم 12 فبراير/ شباط 2016، من خلال الجمعية العمومية لنقابة الأطباء المصرية.

الطبيب المصري حسام بيومي ، قال على حسابه على فيس بوك في تسجيل مصور إنه لم يكن ينوي تسجيل أي من الفيديوهات ، لكن تصريحات السيدة التي وصف اسمها " بمرقة الدجاج"، ومن على شاكلتها، دعته لذلك.

وفي تهكّم طالب الطبيب المصري السيدة التي تسمى ماجي مراد، بأن تشاهد الفيديو بتركيز ، لربما يكون الطبيب قدم لها أو لأحد من ذويها خدمة طبية.

واعتبر أن الأطباء المصريين لن يتركوا مصر لحاجة ملايين الفقراء لهؤلاء الأطباء الذين يقدمون المساعدات بأجر رمزي لتلك الفئة من الناس.

وتعود القصة إلى قبل أسبوع مضى عندما أعلن أطباء مستشفى المطرية التعليمي تقديم استقالات جماعية مسببة إلى مجلس النقابة العامة للأطباء، لعدم التحقيق مع أمناء الشرطة المعتدين على أطباء المستشفى.

وكانت السيدة التي تدعى ماجي مراد –قالت عبر صفحتها على موقع "فيسبوك": "قدموا استقالاتكم وغوروا في مليون داهية ومصيبة لو رجالة استقيلوا،، وياريت نجيب أطباء من الهند وباكستان وماليزيا ناس عندهم ضمير على الأقل اللي يموت يموت موتة ربنا مش يموت قتلاً وإهمالاً على إيديك".

وتابعت السيدة: "يسلموا اللي ضربوكم... دانتوا بتروحوا الدول العربية بتشتغلوا أقل من العبيد هناك!! استقيلوا وشوفوا هتعيشوا إزاي؟؟؟معظمكم من أصول تعبانة لأن هما دول اللي بيجيبوا مجاميع مجاميع في الثانوية العامة".

واختتمت منشورها قائلة: "على فكرة عندنا آلاف القصص عن قلة ضميركم في كل المستشفيات الحكومية والتأمين وغيرها ولو عايزين نحكي فضائحكم وبلاويكم.. مستعديييييين".

وبعد تتبع حساب السيدة المصرية على فيسبوك، وجد موقع "هافينغتون بوست عربي" أن السيدة قامت بحذف المنشور الذي أثار الأزمة.

وتكتب ماجي مراد على صفحتها عدداً من المنشورات التي تهاجم فيها نقابة الأطباء وتؤكد انتماء الكثير منهم للإخوان المسلمين، وأنهم أسوأ أطباء في العالم، كما اتهمت الدكتورة منى مينا بأنها خائنة وتهاجم نجلتها لأنها أسهمت في إحراق أحد أقسام الشرطة في ثورة يناير.