أوغلو: من يطالبون تركيا بفتح حدودها أمام آلاف السوريين ويسكتون عن قصف بشار والروس "منافقون"

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY
ASSOCIATED PRESS

وصف رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الأربعاء 10 فبراير/شباط 2016، الدعوات إلى فتح حدود بلاده أمام عشرات آلاف النازحين السوريين دون مطالبة روسيا بوقف القصف، بالنفاق.

وقال داود أوغلو خلال زيارته لاهاي حيث التقى نظيره الهولندي مارك روت إن مطالبة البعض لتركيا بفتح الحدود دون المطالبة بوقف الهجوم الذي تدعمه روسيا في حلب وقد أدى لفرار السكان هو بمثابة نفاق.

ومنذ 10 أيام تشن قوات النظام مدعومةً بغطاء روسي جوي هجوماً واسع النطاق على مقاتلي المعارضة في منطقة حلب أسفر عن 500 قتيل ودفع عشرات آلاف السوريين إلى النزوح والاحتشاد أمام الحدود التركية في ظروف إنسانية سيئة.

وأضاف داود أوغلو "سنسمح بدخول السوريين الراغبين في المجيء لكن الأولوية بالنسبة لنا هي إقامة مخيّمٍ جديد بهدف استقبال سوريين على الأراضي السورية".

ووصف هجوم النظام بأنه "تطهير إثني منهجي غايته إبقاء مؤيدي النظام فقط"، معتبراً أن "حقوق الإنسان وشرعية جنيف تداس بالأقدام".

من جهته، دعا روت "جميع الأطراف وبينهم روسيا إلى احترام قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2254 والذي صدر بالإجماع" وينص خصوصاً على إرساء وقف لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن السورية المحاصرة.

وأضاف روت الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي "يبدو أن الهجمات الجوية الروسية في شمال سوريا تتناقض مع (هذا القرار)".

وتستضيف ميونيخ الخميس اجتماعاً لمجموعة الدعم الدولية لسوريا التي تضمُّ عشرين دولة بينها إيران وروسيا في محاولة لإحياء تسوية دبلوماسية للنزاع.