منع حفيد الخميني من خوض انتخابات مجلس الخبراء الإيراني بعد رفض طعنه

تم النشر: تم التحديث:
ALKHMYNY
social media

قال مجلس صيانة الدستور في إيران، الأربعاء 10 فبراير/شباط 2016، إن حفيد الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية، لن يُسمح له بخوض الانتخابات المقررة هذا الشهر وذلك بعد رفض الطعن على قرار استبعاده.

وحسن الخميني (43 عاماً) هو أول فرد من عائلة الخميني يرشح نفسه لخوض انتخابات، وهو ما جعله حليفاً ذا دلالة رمزية بالغة للرئيس المعتدل حسن روحاني.

واحتدم صراع القوى بين المحافظين في إيران من جانب والإصلاحيين والمعتدلين من جانب آخر منذ رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على طهران الشهر الماضي، وذلك بعدما توصلت لاتفاق مع الغرب بشأن برنامجها النووي.

وكان حسن الخميني، القريب من الإصلاحيين في إيران وحفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، الجمعة 29 يناير/كانون الثاني 2016، أعلن أنه سيستأنف قرار استبعاده من الترشح لانتخابات مجلس الخبراء التي ستجري بعد شهر.

hfydalkhmyny

وقال ابنه أحمد الخميني إن مجلس صيانة الدستور لم يتحقق بشكل كاف من الأهلية الدينية لوالده حسن الخميني (43 عاماً) على الرغم من "شهادات عشرات المراجع الدينية".

حسن الخميني أوضح عبر موقع تيليغرام أن عدم تمكّن بعض الأعضاء الموقرين في مجلس صيانة الدستور التحقق "من مؤهلاتي أمرٌ مفاجئ لي وللعديد من الأعضاء الآخرين".

وأضاف أنه سيستأنف قرار المجلس "بطلب من العموم وبعض الشخصيات الدينية والسياسية" لكن لا تساوره أوهام بشأن نتيجة الاستئناف.

وأضاف "لا أعتقد أن الاستئناف سيفتح أبواباً جديدة" وإذا كان أعضاء مجلس الخبراء "لم يتمكنوا من التحقق من مؤهلاتي من خلال شهادات عدد من آيات الله العظمى ومؤتمراتي وكتاباتي، فإنه من غير المرجّح أن يتمكنوا من ذلك في المستقبل".

ومجلس الخبراء هيئة تشرف على عمل مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي ومسؤولة عن انتخاب خلف له.

وتجري الانتخابات لمجلس الخبراء تزامناً مع الانتخابات التشريعية. ويهيمن المحافظون حالياً على المجلسين.