خططوا لمهاجمة اللاجئين بالسكاكين والفؤوس والشرطة السويدية تعتقلهم!

تم النشر: تم التحديث:
ATQAL
اعتقال في السويد | سوشال ميديا

أعلنت الشرطة السويدية، مساء الإثنين 8 فبراير/شباط 2016، أنها اعتقلت 14 شخصاً من المتطرفين اليمينيين في ضاحية Nynäshamn جنوب العاصمة استوكهولم بعد اشتباهها بتخطيطهم للهجوم على أحد الأبنية المخصصة لسكن اللاجئين.

"أيوا نيلسون" ضابط الشرطة المناوب وفي حديثه لأخبار التلفزيون الرسمي SVT ذكر أن الشرطة قبضت على المتهمين في محيط البناء، فيما عُثر بحوزتهم على قضبان حديدية إضافة إلى فؤوس وسكاكين.

نيلسون قال إن الشرطة تلقت معلومات متفرقة من عدّة مصادر تفيد باحتمالية وقوع هجوم قريب في ضاحية Nynäshamn ما دفعها لتسيير دوريات تفتيش استهدفت السيارات والقطارات.

وبحدود الساعة الثامنة مساءً، يتابع ويلسون: "بدأنا بالقبض على المشتبه بهم، المعتقلون ذكروا تفسيرات مختلفة عن أسباب تواجدهم في المنطقة، لكن ما بدا واضحاً للشرطة أنهم كانوا في طريقهم للهجوم على مبنى الإيواء القريب".


يمينيون بولنديون


atqal

صحيفة "أفتينبولادت" ذكرت في تقرير لها أن معظم المهاجمين يحملون الجنسية البولندية، والمعتقلون - بحسب الصحيفة - هم من أصحاب السوابق في إثارة الشغب، فيما تربط عدد كبير منهم صلات مع فريق كرة القدم البولندي ليخ بوزنان، Lech Poznan الذي يشتهر مشجعوه بالعنف على مستوى القارة الأوروبية.

وكالة الأنباء السويدية (TT) نقلت أيضاً عن الشرطة السويدية قولها إن معظم المحتجزين لا يتكلمون اللغة السويدية، وإن شخصاً واحداً منهم على الأقل كان من بين المحتجزين على خلفية توزيع دعوات وتنظيم تحركات تحت شعارات نازية متطرفة، دعت لمهاجمة الأطفال اللاجئين غير المصحوبين الأسبوع الماضي في مركز العاصمة استوكهولم.


عاقبوا الأطفال اللاجئين


يُذكر أن العاصمة السويدية استوكهولم شهدت يوم الجمعة 30 يناير/كانون الثاني 2016، أعمال عنف قام بها نحو 100 من النازيين الجدد الملثمين، استهدفت اللاجئين القصّر غير المصحوبين بأولياء أمورهم.

الاعتداءات جاءت بعد توزيع منشورات حملت عنوان "أعطوا الأطفال اللاجئين العقوبة التي يستحقونها" في دعوات صريحة للاعتداء على اللاجئين القصّر على خلفية مقتل الشابة ألكساندرا مزهر، الموظفة في سكن للاجئين القصر إثر تلقيها عدة طعنات من أحد المراهقين المقيمين في السكن الذي تعمل به.

وفي سياق متصل حذرت المنسقة الوطنية لمكافحة التطرف والعنف Mona Sahlin من خطورة تنامي ظاهرة التطرف النازي في السويد، سالين وخلال مشاركتها في برنامج "صباح الخير يا سويد" على تلفزيون SVT قالت: "إن الجمهور لا يمكن أن يكون ساذجاً"، محذرة من خطر انتشار أيديولوجيا معينة تحرك الناس في الشارع.

سالين شددت على ضرورة امتلاك البلديات السويدية خططاً واستراتيجيات واضحة لمواجهة التطرف النازي والعنف الذي بدأ ينتشر في المجتمع.