الدفاع الجوي السعودي يدمّر صاروخاً باليستياً أطلق من اليمن باتجاه جازان

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI JAZAN
ASSOCIATED PRESS

اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي، الثلاثاء 9 فبراير/شباط 2016، صاروخاً تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه منطقة جازان جنوبي المملكة.

وقالت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، في بيان، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن "قوات الدفاع الجوي اعترضت اليوم صاروخاً باليستياً، تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه منطقة جازان، حيث تم تدميره بدون أي أضرار".

وأشار البيان إلى أن "القوات الجوية بادرت في الحال بتدمير منصة إطلاق الصاروخ، التي تم تحديد موقعها داخل الأراضي اليمنية".

ويعد صاروخ اليوم الخامس الذي تعترضه الدفاعات الجوية السعودية خلال 2016، والثاني الذي يتم اعتراضه خلال 24 ساعة، بعد اعتراض صاروخ أطلق أمس باتجاه عسير.

وقال الناطق باسم التحالف العربي، العميد أحمد عسيري، لوكالة الصحافة الفرنسية إن شظايا الصاروخ سقطت في محافظة جازان الحدودية من دون تسجيل إصابات في السعودية.

وكان المتحدث أعلن، أمس الاثنين، اعتراض صاروخ سكود أطلق باكراً في الصباح على مدينة خميس مشيط جنوبي السعودية، حيث تقع قاعدة عسكرية مهمة.

ونشرت القوات السعودية على حدودها مع اليمن صواريخ باتريوت سمحت باعتراض صواريخ سكود التي يطلقها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من قوات الجيش التي بقيت موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وتفيد بيانات نشرتها وكالة الأنباء السعودية بأن أكثر من 90 شخصاً من مدنيين وعسكريين قتلوا بقذائف أطلقت من اليمن على جنوب المملكة منذ بدء التحالف العربي، الذي تقوده الرياض في مارس/آذار 2015، عملياته العسكرية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم.

وأكد المتحدث باسم التحالف مطلع فبراير/شباط أن 375 مدنياً قتلوا أو جرحوا في جنوب السعودية جراء سقوط قذائف أطلقت من اليمن، منذ بدء التحالف حملته.

وأشار الى أن المتمردين الحوثيين وحلفاءهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، أطلقوا أكثر من 40 ألف قذيفة هاون وصاروخ خلال نحو 10 أشهر، بمعدل 129 يومياً.

وأكد المتحدث اعتراض الدفاعات الجوية "12 صاروخ سكود"، مشيراً الى صعوبة وقف عمليات إطلاق النار والقذائف عبر الحدود، لاسيما أن المتمردين يضربون ثم يفرون من المناطق الحدودية بين البلدين، وهي في أجزاء منها ذات طبيعية جبلية وعرة.

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، قتل في اليمن قرابة 6000 شخص نصفهم تقريباً من المدنيين، منذ بدء التحالف غاراته في اليمن التي توسعت منذ الصيف لتشمل تقديم دعم ميداني مباشر لقوات الرئيس المدعوم من الأسرة الدولية عبدربه منصور هادي.