بين المعاناة والألم.. شاهد مصير آلاف اللاجئين على حدود أوروبا

تم النشر: تم التحديث:

اصطف المهاجرون واللاجئون النازحون إلى أوروبا في طوابير طويلة على الحدود بين اليونان ومقدونيا بعد تشديد الاجراءات الأمنية من قبل السلطات المقدونية مما أدى إلى زيادة الوقت اللازم لاتمام عمليات تسجيل اللجوء.

وتنص الإجراءات الجديدة على أن كل لاجئ يدخل مقدونيا سيخضع لمقابلة لمدة 30 دقيقة للتأكد من جنسيته حيث أن مقدونيا تمسح فقط للقادمين من سوريا والعراق وأفغانستان بإكمال رحلاتهم.

وسيتم منع أي لاجئ أو مهاجر يمتلك وثائق مزيفة أو لا يستطيع إثبات جنسيته من إكمال رحلته.

وتم بناء سور يصل طوله إلى 37 كيلومترا على الحدود كما تمت الاستعانة ب54 ضابطا من جمهورية التشيك وسلوفاكيا للمساعدة في التحكم في تدفق المهاجرين.

وشهدت أوروبا على مدار الأشهر الماضية نزوح أكثر من مليون شخص من الشرق الأوسط هربا من الحروب والفقر متجهين نحو شمال أوروبا وخاصة ألمانيا.

على جانب آخر وفي الوقت التي تتعرض فيه لضغوط متزايدة بسبب سياستها في السماح لدخول المهاجرين إلى بلادها، اجتمعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولوند الأحد في مدينة ستراسبورج الفرنسية للتأكيد على الحاجة لحل على مستوى دول الاتحاد الأوروبي لأزمة اللاجئين

ووافق كل من ميركل وهولوند على أن خطة العمل التي وضعتها المفوضية الأوروبية لمواجهة الأزمة هي أولوية حسبما قال مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي.

وتتضمن الخطة مساعدة اليونان في التحكم في حدودها وتعزيز وسائل تسجيل المهاجرين ومكافحة المهربين وتسريع إجراءات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين.