شاهد.. احتفال الصين بالعام القمري.. رقص وقتال وألعاب نارية تخيف الأرواح وتجلب الثروة

تم النشر: تم التحديث:

احتفل الصينيون في جميع أنحاء العالم بالعام القمري الجديد الذي يأتي العام الجاري باسم عام القرد، وتتميز الاحتفالات بطقوس بأداء رقصات صينية شهيرة وطقوس دينية، وإشعال الألعاب النارية التي يعقتد أنها تطرد الأرواح الشريرة.

ووفقا للتقويم الصيني، يبدأ العام القمري الجديد 8 فبراير/شباط، ويوافق بدء موسم الربيع لدى الصينيين. وتتسم احتفالاته بأداء رقصات مستوحاة من مملكة الحيوانات، إلى جانب بعض عروض الفنون القتالية.

ويعتقد الصينيون أن الألعاب النارية تخيف الأرواح الشريرة وتجلب إله الثروة على أعتاب منازل الناس بمجرد حلول العام الجديد.

تتضمن الاحتفالات جانبا روحيا، ففي العاصمة الصينية بكين، تدفق الزوار على معبد بايون للصلاة، أملا في أن ينالهم الحظ السعيد خلال العام الجديد.

ويصطف الزوار في صفوف انتظارا لدورهم للمس منحوتات على هيئة قرود في المعبد، قبل أن يبدأوا في إلقاء عملات في حفرتين، حيث تجلب هذه الطقوس الحظ السعيد، وفقا لمعتقداتهم.

ولم تقتصر الاحتفالات في الصين فقط، بل امتدت لتشمل الجاليات الصينية في أنحاء العالم.

وفي العاصمة الفلبينية مانيلا التي تتضمن واحدا من أقدم الأحياء الصينية في العالم ويرجع تاريخها إلى عام 1594 عندما سافر الصينيون إلى الفلبين للتجارة، تجمعت حشود في شوارع ضيقة لمشاهدة عروض التنين والأسد التقليدية، فيما اشترى بعض الزوار تمائم الحظ السعيد وحلي من باعة يعرضون سلعهم على الأرصفة.

وانضم المكسيكيون إلى باقي دول العالم المحتفلة بعام القرد، حيث حضر آلاف المواطنين موكبا لرقصات التنين عند النصب التذكاري للثورة، فضلا عن احتفال آخر في متحف الثقافات في العاصمة مكسيكو سيتي.

ويعتبر العام القمري الجديد أكبر موسم سنوي للهجرة الجماعية على الأرض، حيث يتكدس مئات الملايين من العمالة المهاجرة في وسائل المواصلات للعودة إلى ديارهم والاحتفال بالعام الجديد مع عائلاتهم، خاصة وأنه يمثل العطلة السنوية الوحيدة لكثير من الصينيين.