مطالبات بإيقاف الحفلات الغنائية في الكويت لمخالفتها التعاليم الإسلامية!

تم النشر: تم التحديث:
KUWAIT FESTIVAL
هلا فبراير الكويت | social media

الكويت في كل عام من شهر فبراير/شباط على موعد مع جدال حول حفلات مهرجان "هلا فبراير" الغنائية، والتي تأتي مصاحبة لاحتفال الكويت بالعيد الوطني وعيد التحرير الموافقين 25 و26 فبراير.

وأتت الاحتفالات هذا العام متزامنة مع أزمة اقتصادية يشهدها العالم وإجراءات تقشفية بدأتها الكويت، ما حدا ببعض النواب في مجلس الأمة الكويتي إلى المطالبة بإيقاف تلك الحفلات لما يرون فيها من مخالفات شرعية لا تستقيم مع تعاليم الإسلام.

ويشهد شهر فبراير في الكويت مهرجانين مختلفين للحفلات الغنائية أحدهما هو "هلا فبراير" الذي اختتمت فعالياته يوم 5 فبراير بمشاركات من عدد من المطربين في الوطن العربي، من بينهم: أصالة وحاتم العراقي وتامر حسني وحسين الجسمي وشيرين.

والآخر هو "فبراير الكويت" الذي سيبدأ فعالياته الخميس المقبل بمشاركة عبدالله الرويشيد ونوال الكويتية ومحمد عبده ورابح صقر وماجد المهندس، فيما لا تزال مشاركة أنغام من عدمها في حفل فبراير الكويت محل لغط ولم تتأكد بعد.


انتهاك لحرمات الله!


من جانبه قال الداعية السلفي حاي الحاي في تصريح لـ"هافينغتون بوست عربي"
إن "هذه الحفلات انتهاك لحرمات الله ويجب إيقافها؛ لأن الفتنة عندما تحل بسبب المعاصي والذنوب لا تصيب الذين ظلموا خاصة وإنما تعمّ على الكل".

وشدد على أن "المعاصي تستوجب سخط الله، ولذلك يجب أن نشكر الله على نعمه بالطاعات وليس بإقامة الحفلات الغنائية التي تشهد التكشف والتعري"، لافتاً إلى أن السلف قالوا إن "المعاصي بريد الزنا".

واختتم حديثه قائلاً: "الكويت والعالم الإسلامي يمران بظروف صعبة، ولا يجب أن نتعاطى مع نعم الله بهذا الشكل".

بدوره أكد أستاذ الشريعة والقانون الدكتور سعد العنزي في حديثه مع "هافينغتون بوست عربي" أنه "من الناحية الشرعية لا تجوز إقامة مثل هذه الحفلات، أما إذا قالت دولة ما إنها دولة ليبرالية وديمقراطية وتريد إقامة مثل هذه الحفلات، فهذا شأنها وأمرها".

وتابع "ليس علينا سوى النصيحة وبيان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى المسلم أن ينكر هذه الحفلات في قلبه ويمنعها عن أهل بيته ويقدم النصيحة لمعارفه وجيرانه".


حفلات غنائية راقية


من جانبه كان للفنان التشكيلي عادل المشعل وجهة نظر مخالفة؛ إذ أكد أن
"حفلات هلا فبراير لا تشهد تجاوزات أخلاقية، وإنما هي فقرات غنائية راقية لكبار المطربين في الوطن العربي، الذين يقدمون فناً راقياً مشهوداً له من الجميع، وبالتالي من غير المقبول أن ننعت هذه الحفلات بأمور ليست فيها".

وشدد على أن الفن ضرورة لأي مجتمع طالما أنه لا يخرج عن الخط الأخلاقي المتعارف عليه.

وكان النائب في البرلمان الكويتي أحمد مطيع العازمي قد دشن هذا الجدال حول حفلات هلا فبراير، إذ طالب قبل أيام وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود الصباح في تصريح صحفي صادر عن مكتبه بضرورة إصدار قرار بإيقاف وإلغاء الحفلات الغنائية بمهرجان هلا فبراير؛ وذلك لما يتضمنها من مخالفات شرعية وأخلاقية، وكذلك مراعاة لحال المسلمين في الكويت والمملكة العربية السعودية وسوريا والعراق وغيرها.

حول الويب

«14» فناناً في «فبراير الكويت 2016».. و«16» فناناً في «هلا فبراير ...

حسين الجسمي والجمهور يختتمون حفلات هلا فبراير 2016 في الكويت

نبيل شعيل عرس الكويت وأحلام تتوّج ملكة "هلا فبراير"