بعد 7 سنوات على اعتقاله.. العراق يُعدم سجيناً سعودياً بتهمة الإرهاب

تم النشر: تم التحديث:

نفَّذت السلطات العراقية مؤخراً حكم الإعدام في السجين السعودي عبدالله بن عزام القحطاني، بعد 7 سنوات من اعتقاله، حيث تم القبض عليه عام 2009 بتهمة تجاوز حدود، ومن ثم وجهت له تهم إرهاب، وذلك في سجن الناصرية جنوب بغداد.

وبحسب موقع "سبق" السعودي، فإن جثمان الشاب السعودي لا يزال في العراق فيما العمل جارٍ لنقل الجثمان إلى السعودية، كما أوصى عبدالله بن عزام أن يكون قبره في المدينة المنورة بجوار قبر النبي محمد (صل الله عليه وسلم) قدر المستطاع، وأن تسدد أسرته الديون التي عليه لمصرف الراجحي السعودي.

وجاء نصّ الوصية: "بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، هذه وصيتي إلى أهلي جميعاً وزوجتي، أوصيكم بتقوى الله، وطاعته أولاً، وآخراً، وأوصي أهلي بزوجتي خيراً، وأرجو أن تسددوا ديوناً عليّ للراجحي، وأوصيكم بالصبر والسلوان، وأن يكون قبري في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم قدر المستطاع، ولا تنسوني من صالح دعائكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

يُذكر أن المعتقل عبدالله عزام القحطاني يعد ثاني معتقل سعودي تعدمه السلطات العراقية، بعد أن أعدمت المعتقل السعودي مازن ناشي مساوي في عام 2012.