شاهد لتتجنبها.. زيكا وحمى الضنك والشيكونغونيا أخطار تواجه البشر

تم النشر: تم التحديث:

حمى الضنك، والشيكونغونيا وفيروس زيكا أمراض تتحدر من عائلة فيروسات واحدة. وهي تنتقل عن طريق لسعة بعوض من نوعي الزاعجة المصرية والنمر الآسيوي.

وتتواجد الزاعجة المصرية بشكل رئيسي في المناطق المدارية في حين تستوطن بعوضة النمر الآسيوي في المناخات المدارية والمعتدلة مجتاحة بذلك الأميركيتين وحتى القارة الأوروبية.

ولهذه الأمراض الـ3 أعراض مشتركة كالحمى والصداع والأوجاع الشبيهة بأوجاع الإنفلونزا.

قد يسبب مرض الشيكونغونيا آلام في المفاصل إلا أنها تتلاشى عادة بعد مرور أيام أو أسابيع.

أما فيروس زيكا، الذي لم ينكب العلماء بعد على دراسته بشكل معمق، فيصعب التعرف عليه وغالباً ما يمر من دون جذب أي انتباه. وتكون أعراضه خفيفة وقد تشمل الطفح الجلدي والتهاب الملتحمة.

خطر الفيروس يهدد بشكل خاص النساء الحوامل، فلقد لوحظت حالات صغر الرأس لدى حديثي الولادة خلال فترات تفشي الفيروس.

من جهة أخرى، تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نصف سكان الأرض معرضون للإصابة بحمى الضنك. وحمى الضنك الوخيمة هي من بين الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الاعتلال الخطير والوفاة في صفوف الأطفال في آسيا وأميركا اللاتينية.

عندما يصاب شخص بحمى الضنك يكتسب مناعة مدى الحياة ولكن إزاء نمط واحد من بين أنماط الحمى الأخرى. وتبقى أفضل وقاية من هذه الأمراض تجنب لسعات البعوض.

وفي المناطق الأكثر عرضة لخطر الفيروسات هذه ينصح السكان بإفراغ حاويات المياه وتنظيفها أو تغطيتها وذلك بهدف الحد من أماكن تكاثر البعوض.