أنصار بيغيدا: نتظاهر لأنه ليس لدينا لاجئون في أوروبا بل غزاة مسلمون

تم النشر: تم التحديث:

خرجت في عدة مدن أوروبية مظاهرت مناهضة للمهاجرين في وقت يواجه في الاتحاد الأوروبي تحديات لحماية حدوده والابقاء على نظام حرية التنقل بموجب اتفاقية شنجن.

وتواجه أوروبا حالة من تصاعد رفض استقبال المهاجرين الذي قد يصل إلى حد العداء في ظل أزمة يواجهها الاتحاد الأوروبي قد يضطر معها إلى إغلاق المزيد من حدوده لمواجهة تدفق المهاجرين.

حركة بيجيدا المناهضة للمهاجرين نشطت من جديد في عدة بلدان أوروبية منها بولندا التي خرج فيها الآلاف يوم السبت احتجاجا على خطة حكومية لاستقبال لاجئين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال زعيم الجبهة الوطنية في بولندا روبرت وينيكي إن المظاهرات خرجت لرفض ما اعتبره غزوا إسلامياً على أوروبا.

وقال أحد المتظاهرين "نتظاهر لأنه ليس لدينا لاجئين في أوروبا بل غزاة. غرب أوروبا يواجه غزواً جماعياً من المسلمين. لا نريد أن تنهار أوروبا"

وخرجت مظاهرات مماثلة في عدة مدن أوروبية مثل دريسدن الألمانية حيث نشأت حركة بيجيدا التي تعني (أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب).

وقدرت وسائل الإعلام أعداد المشاركين بالآلاف لكنهم كانوا أقل من 15 ألفا، الرقم الذي كان متوقعا من قبل المنظمين.

ومع تزايد الضغوط عليها داخلياً بعد وصول أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا ، دعت المستشارة أنجيلا ميركل إلى تحسين سبل حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي للحفاظ على نظام حرية التنقل الذي وصفته ميركل بأنه أساس ثروة الاتحاد.

ولأول مرة منذ نشأة حركة بيجيدا في 2014، شهدت بريطانيا خروج أول مظاهرة رسمية تدعم هذا التوجه وكانت في برمنجهام، المدينة التي تضم واحدة من أكبر المجتمعات الإسلامية في بريطانيا. لكن الأعداد كانت أقل كثيراً وقدرت بنحو 300 متظاهر.

يذكر أن نسبة المسلمين في برمنجهام تصل إلى نحو 22% من إجمالي عدد السكان.

من ناحيته، طالب مفوض الاتحاد الأوروبي يوهانيس هان تركيا بالعمل من أجل خفض أعداد المهاجرين الوافدين على اليونان خلال أسابيع وإلا فإن الضغوط ستتنامى لإغلاق مزيد من الحدود وإقامة المزيد من السياجات عليها.

وقال هان إنه إذا شيدت مثل هذه السياجات فسوف يكون لها "تأثير الدومينو" حيث ستلجأ الكثير من دول الاتحاد لإغلاق حدودها وتهديد اتفاقية شينجن لحرية التنقل دون جوازات سفر بين الدول الأعضاء.