القصة الكاملة لتنظيم الدولة الإسلامية.. شاهد

تم النشر: تم التحديث:

يونيو 2014: تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على الموصل ثاني أكبر مدن العراق ليعلن بعد ذلك ما وصفه بالخلافة الإسلامية في العراق وسوريا.

لم يكن العالم يتوقع هذه المفاجأة، إلا أن التنظيم يعد نسيجه منذ أكثر من عقد. فلقد شكل الغزو الأميركي للعراق (الذي أدى إلى الإطاحة بصدام حسين) عام 2003 أرضا خصبة لانطلاقته.

الدور الرئيسي اضطلع به أبو مصعب الزرقاوي (الأردني الجنسية) عندما تزعم الحركة الجهادية المناهضة للقوات الأميركية ولرجال السياسة الشيعة الذين تولوا السلطة.

وأعلن الزرقاوي مبايعته لأسامة بن لادن وأسس تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. أما هدفه فقد كان إعادة السنة إلى السلطة في العراق وتأسيس دولة إسلامية.

قتل الزرقاوي عام 2006. وأصبح تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين "دولة العراق الإسلامية" إلا أن قوة التنظيم هذه تلاشت بعد رفض العشائر السنية لها.

أبصر التنظيم مجددا النور مع اندلاع الحرب السورية وهذه المرة بزعامة أبو بكر البغدادي.

وعام 2013 أعلن البغدادي أن جبهة "النصرة" في سوريا هي امتداد لتنظيمه. لكن جبهة النصرة قابلت الأمر بالرفض وقطعت علاقاتَها مع تنظيم البغدادي.

لم يؤثر ذلك على على توسع التنظيم في العراق والشام الذي ما لبث أن اتخذ اسم تنظيم الدولة الإسلامية في وقت لاحق.

في أغسطس 2014 شن الائتلاف الدولي بقيادة أميركا حملة جوية ضد التنظيم مقلصا بذلك حجم سيطرته وخصوصا في العراق.

وعلى رغم الغارات احتفظ التنظيم بسيطرته على مساحات شاسعة من الأراضي والمدن الرئيسية كالموصل في العراق والرقة في سوريا.

وبفضل الاتجار بالنفط والآثارات وإرساء نظام ضرائبي تمكن التنظيم من تأمين موارد مالية لتمويل حربه. وهو اليوم يضم في صفوفه آلاف المقاتلين من بينهم ضباط في نظام صدام حسين سابقا بالإضافة إلى الآلاف من المقاتلين الأجانب.

كل ذلك، ويروج التنظيم لممارساته عبر آلته الدعائية مستفيدا من الشبكات الاجتماعية ما جعله يتصدر واجهة الاهتمام العالمي ويزرع الرعب في قلوب الناس.

حول الويب

تنظيم الدولة الإسلامية - الجزيرة

CIA: تراجع 20% في أعداد مقاتلي الدولة الإسلامية بالعراق وسوريا

أميركا تتدخل برياً في العراق وسوريا.. هل تنجح في القضاء على داعش؟