"بنحبك وهندافع عنك رغم الحصار".. جواب أطفال غزة حين علموا أن إسرائيل اعتدت على مصر

تم النشر: تم التحديث:

إجابات الأطفال كانت مدهشة إذ أعلنوا عن تضامنهم مع مصر ورغبتهم في الدفاع عنها ضد أي اعتداء، والتضحية بأنفسهم ليكونوا شهداء فداء لمصر.

في حلقته هذا الأسبوع من برنامج "صغار كبار" على قناة هنا القدس، وجه المذيع سامي مشتهي الذي يعمل معدا ومقدم برامج بالقناة سؤالاً لعدد من الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، عن رد فعلهم في حال شنت إسرائيل حربًا على مصر.

وعلى الرغم من صغر سنهم إلا أن الأطفال فاجأوا المذيع برغبتهم في الدفاع عن مصر وأرضها مهما كانت الخلافات بين السلطة في مصر الآن والحكومة بقطاع غزة.

وفي الفيديو الذي نشر مساء أمس السبت 6 فبراير/شباط 2016، حاول المذيع التلاعب بالأطفال وقال لهم إن مصر تغلق المعبر وتهدم الأنفاق حتى يغيروا رأيهم، ولكنهم وأصروا على جوابهم السابق، "نحبها ونضحي بأنفسنا من أجلها فهي دافعت عنا قبل ذلك".

الفيديو الذي انتشر على الشبكات الاجتماعية لاقى صدى كبير لدى المصريين الذين أعادوا نشره، معلنين امتنانهم لأطفال غزة ودعمهم للمحاصرين من أبناء فلسطين داخل القطاع.

والله انا دمعت وانا بسمع الفديو ده بس هل احنا نستاهل فعلا الكلام ده

Posted by Moustafa AboShosha on Sunday, February 7, 2016

دول اطفال فلسطين بيتكلموا احسن من اي مسئول مصري... دول اللي لما بيتقفل في وشهم المعابر بيتقال مصلحتنا اولا..

Posted by Marwa Ibrahim Abdel Gawad on Sunday, February 7, 2016

كل #التحية والحب لكل #فلسطيني وفلسطينية ولكل #طفل شارك بالفيديو بدي أقوله أنا #كمصرية الي #الشرف انكم تحبونا كل الحب دا ...

Posted by ‎سلمي عبدالرحمن‎ on Sunday, February 7, 2016

نشوف ازاي بيزرعوا حب مصر فيهم و يحكولهم انها وقفت معاهم و نشوف ازاي اعلامنا بيشوه في فلسطين كل يوم!

Posted by Noor Abd Elhamed Elattar on Sunday, February 7, 2016



وتشهد العلاقات بين مصر وقطاع غزة الذي تديره حركة حماس توتراً كبيراً بعد انقلاب قادة الجيش المصري على الرئيس الأسبق محمد مرسي منتصف 2013، واتهام القاهرة للحركة بالتجسس مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وحظر القضاء المصري حماس واعتبارها حركة إرهابية، إلى جانب حملة شرسة من الإعلام الموالي للنظام المصري ضد الحركة والقطاع.

مصر أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول 2015، إقامة منطقة حدودية عازلة بطول الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي المصرية وقطاع غزة، بعمق يزيد عن 1500 متر مرشح للزيادة إلى 3000 متر، لمنع التسلل عبر القطاع.

وزادت العلاقات سوءاً بعد إغلاق القاهرة معبر رفح البري المنفذ الوحيد لقطاع غزة، إلى جانب هدم الأنفاق الحدودية والتي يعتبرها أهالي القطاع الشريان الحيوي الذي يواجهون به الحصار الإسرائيلي.

كما قامت مصر بضخ كميات كبيرة من مياه البحر المتوسط، نقلت عبر مواسير مياه، في المنطقة الحدودية جنوبي مدينة رفح، كوسيلة جديدة للقضاء على الأنفاق الممتدة، بطول 14 كيلومترا، عبر الشريط الحدودي المصري مع غزة، وذلك بهدف تدمير أكثر من 1000 نفق، الأمر الذي حول الأنفاق إلى مناطق من البرك الممتدة.

وهو ما علق عليه وزير البنى التحتية والطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، السبت بقوله إن "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غمر الأنفاق على حدود بلاده مع قطاع غزة بالمياه بناءً على طلب من إسرائيل"

المسؤولون في حكومة حماس بقطاع غزة، قالوا إن إغراق الحدود يشكل خطورة كبيرة على المياه الجوفية وتهديداً لعدد كبير من المنازل على الجهة الفلسطينية، وأن الحركة أجرت اتصالات رسمية مع القاهرة لـوقف هذه الخطوة.



حول الويب

لماذا لا تدافع مصر عن غزة عسكريا؟ - عبد الرحمن الراشد

رأي.. الألغام الدبلوماسية في الحرب علي غزة - CNNArabic.com

مبادرة الفصائل لحل أزمة معبر رفح خطوة في الاتجاه الصحيح

مسيحيو غزة.. لا أعياد لهم هذا العام

أيام في حياة صحفية مصرية